01 نوفمبر, 2018

حملة "وعاشروهن بالمعروف" تستأنف رسائلها بـ: "افرحوا يرحمكم الله"

حملة "وعاشروهن بالمعروف" تستأنف رسائلها بـ: "افرحوا يرحمكم الله"

أطلق المركز الإعلامى للأزهر الشريف، اليومَ الخميس، رسالةً جديدة، ضمن حملة: "وعاشروهن بالمعروف"؛ للتوعية بخطورة زيادة مُعَدّلات الطلاق، وتَوضيح الأُسس السليمة لبناء أسرةٍ سعيدة ومستقرة.

وتناولت الرسالة الجديدة "طُرُق تحقيق السعادة بين الزوجين"؛ باعتبارها من الأشياء الضرورية لاستمرار الحياة الزوجية، لكنها لا تأتي صدفة، وإنما تحتاج إلى إصرارٍ وإرادة، مُوَجِّهةً رسالةً إلى الزوجين مُفادها: "افرحوا يرحمْكم الله"؛ لبَثّ السرور داخل الأسرة.

واستشهدت الحملة بما ذكره الإمام الراحل/ محمد عبده، في وَصْف مكانة الزوجة لدى الزوج، قائلًا: "هي منه بمنزلة البعض من الكُلّ، وأَلزَمُ له من الظِلّ، وصاحبته في العِزّ والذُّل، والترحال والحلّ، بهجة قلبه ورَيحانة نفسه، وأميرة بيته، وأمّ بناته وبَنيه".

وتُسَلِّط حملة "وعاشروهن بالمعروف" الضَّوءَ على أهمّ أسباب الطلاق وطرق علاجها؛ بهدف الحَدّ من ارتفاع مُعَدَّلات الطلاق في السنوات الأخيرة، وذلك في إطار الدَّور الدعوي والاجتماعي، الذي يضطلع به الأزهر، ويتضافر مع دَوره التعليمي والديني.

وتتضمّن الحملة مجموعةً من الفيديوهات القصيرة، التي يتناول كلٌّ منها أحدَ أسباب الطلاق، مع تَوعية الزوجين بكَيفيّة التعامل معه، ويتمّ نشْر تلك الفيديوهات عَبْرَ صفحات الأزهر الرسمية، على مَواقِع التواصل الاجتماعي.

يأتي إطلاق تلك الحملة في ضوء توجيهات فضيلة الإمام الأكبر، أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لكلّ أبناء الأزهر، بمُختلِف تخصُّصاتهم؛ للبحث عن حُلولٍ ناجحة وواقعيّة للمشكلات المجتمعية، خاصّةً القضايا المُلِحّة.

 

قراءة (610)/تعليقات (0)