06 نوفمبر, 2018

حملة "وعاشروهن بالمعروف": الزواج حريةٌ وليس تقييدًا

حملة "وعاشروهن بالمعروف": الزواج حريةٌ وليس تقييدًا

أطلق المركز الإعلاميّ للأزهر الشريف، اليومَ الثلاثاء، رسالةً جديدة، ضمن حملة "وعاشروهن بالمعروف"، التي تستهدف التوعية بخطورة زيادة مُعَدَّلات الطلاق، وتوضيح الأُسس السليمة لبناء أسرةٍ سعيدة ومستقرة.
تناولت الرسالةُ الجديدة نظرة بعض الأزواج الخاطئة للحياة الأسرية، باعتبارها تقييدًا لحريتهم الشخصية ولرغبتهم في الانطلاق؛ وهو ما يؤثّر سَلْبًا في عَلاقتهم بالطرف الآخَر، ويخلق حالةً دائمة من التذمر والشكوى والإحساس بالضّيق.
وشدّدت حملةُ "وعاشروهن بالمعروف" على خطأ تلك النظرة؛ فالزواجُ يُمَثِّل حياةً جديدة، لها مسئوليّاتُها وتَبِعاتُها، كما أنّ لها أيضًا مُمَيّزاتِها وثِمارَها، فكلٌّ من الزوج والزوجة لديه مسئوليّاتٌ تُجاهَ الطرف الآخَر؛ لذا عليهما السعيُ بقوّةٍ لنجاح الحياة الأسرية.
تُسَلِّط حملةُ "وعاشروهن بالمعروف" الضوءَ على أهمِّ أسبابِ الطلاق وطُرُق علاجها؛ بهدف الحَدّ من ارتفاع مُعَدَّلات الطلاق في السنوات الأخيرة، وذلك في إطار الدَّور الدعويّ والاجتماعيّ الذي يَضطلع به الأزهرُ، ويَتَضافَرُ مع دَوره التعليميّ والدينيّ.
تَتَضمّن الحملةُ مجموعةً من الفيديوهات القصيرة، التي يتناول كلٌّ منها أحدَ أسباب الطلاق، مع تَوعية الزوجين بكَيفيّة التعامُل معه، ويتمّ نشْرُ تلك الفيديوهات عَبْرَ صفحاتِ الأزهرِ الرسمية، على مَواقِع التواصل الاجتماعيّ.
يأتي إطلاقُ تلك الحملةِ في ضوء توجيهات فضيلة الإمام الأكبر، أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لكلّ أبناء الأزهر، بمُختلِف تخصُّصاتهم؛ للبحْث عن حُلولٍ ناجحة وواقعيّة للمشكلات المجتمعيّة، خاصّةً القضايا المُلِحّة.

قراءة (795)/تعليقات (0)