الثلاثاء 28 03 2017 10 07 50 | الموافق 28 مارس 2017

التفاصيل

الإمام الأكبر مهنئًا البابا تواضروس بعيد الميلاد: زيارتنا اليوم للكاتدرائية تعبر عن الوحدة الصُّلبة التي تتحطم عليها محاولات المجرمين والمخربين

  • الأربعاء, 4 يناير 2017
الإمام الأكبر مهنئًا البابا تواضروس بعيد الميلاد: زيارتنا اليوم للكاتدرائية تعبر عن الوحدة الصُّلبة التي تتحطم عليها محاولات المجرمين والمخربين

قام فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف - اليوم الأربعاء 4 يناير 2017 - بزيارة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد.

قدم فضيلة الإمام الأكبر أخلص التهاني وأطيب الأماني لقداسة البابا تواضروس والإخوة المسيحيين بحلول عيد الميلاد، مؤكدًا أن زيارة اليوم للكاتدرائية للتهنئة بعيد الميلاد حرصنا فيها هذه المرة على أن يشارك فيها زهور أبناء الأزهر وبناته؛ ليعبروا عن المحبة والوحدة التي تجمعنا والتي هي أكبر من كل محاولات شق الصف المصري، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعبر عن الوحدة الصلبة التي تتحطم عليها دائما محاولات المجرمين والمخربين، وأن التاريخ علمنا أن مصر دائمًا أكبر من هذه المحاولات.

وأوضح فضيلته أن مصر متدينة منذ آلاف السنين ولا يمكن لأي أحد كائنا من كان أن يعزل المصريين عن جذور المودة التي تسود بينهم، مشيرًا إلى أننا نعلم أبناءنا وبناتنا في الأزهر أن الناس بالقياس إلى المؤمن إما أخ في الدين، أو نظير في الإنسانية، ومما كان يردده النبي ـ صلى الله عليه وسلم - عقب كل صلاة ويَشْهد عليه قوله مخاطبًا ربه: " أنَا شَهِيدٌ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَة"؛ لتأكيد الأخوة الإنسانية، سائلا الله تعالى أن يُحقِّق لوطننا مزيدًا من الأمن والأمان والتقدُّم والرَّخاء، وأن يرعى خطواتنا المشتركة من أجل رفعته ووحدة شعبه.

من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن سعادته بزيارة فضيلة الإمام الأكبر والوفد المرافق لفضيلته، قائلا: وتزداد هذه السعادة بوجود شباب الأزهر معنا اليوم، الذي يعبر عن النفسية والشخصية الطيبة ويدل على صدق المودة، وأنا أكثر مودة بمعرفة شباب جدد أشعرنا اللقاء بهم أننا لسنا وحدنا، فكلما كنا يدا واحدة كنا أكثر سعادة على أرض مصر.

وأوضح قداسته أن المسلمين والمسيحين يعيشون على أرض الوطن في تلاحم وأخوة وتواصل، وأنَّ العلاقات القوية بين الأزهر والكاتدرائية تعد نموذجًا فريدًا في التعايش المشترك بين المصريين، متمنيًا أن تبقى مصر محروسة بصمود أبنائها ووحدتهم التي تتجلَّى– دائمًا - في أوقات المحن والشدائد.

الطباعة

Your name
Your email
الموضوع
ادخل رسالتك
x


حقوق الملكية 2017 الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg