الثلاثاء 25 09 2018 00 08 12 | 25 سبتمبر 2018 م

خلال لقاءه رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية .. الإمام الأكبر: لابد من تنظيم عمل الأئمة والدعاة في أوروبا بما يسهم في نشر صحيح الدين

  • | الخميس, 26 مايو, 2016
خلال لقاءه رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية .. الإمام الأكبر: لابد من تنظيم عمل الأئمة والدعاة في أوروبا بما يسهم في نشر صحيح الدين

ــ أمن الأوطان وحرمة الدماء خط أحمر .. ونقف إلى جوار فرنسا في مواجهة الإرهاب

ــ نقدر حرص فرنسا على حل القضية الفلسطينية حلّا عادلا.. ونشجع هذه الجهود

 

رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية: زيارة فضيلتكم جاءت في توقيت هام للغاية .. ونفصل تماما بين الإسلام والإرهاب

ـ نحن في حاجة إلى الاهتمام بشبابنا وأئمتنا.. واستعداد الأزهر لمعاونتنا في ذلك هام للغاية

ـ الأزهر الشريف مؤسسة عريقة .. وزيارتكم للباتاكلان تركت أثرا إيجابيا لدينا جميعا

 

أكد فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أنه لابد من وجود نظام عمل محدد يحكم عمل الأئمة والدعاة في أوروبا بما يحقق مصلحة الأوطان وينشر الفكر والثقافة الإسلامية الصحيحة دون انحراف أو مغالطة.

وقال فضيلته، خلال لقائه رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية كلود بارتولون، إن  أمن الأوطان وحرمة دماء كل الناس خط أحمر يجب التعاون من أجل حمايتهم، موضحا أن الأزهر الشريف على استعداد لبذل مزيد من الجهود لتحقيق ذلك ونشر السلام بين الناس جميعا.

وأضاف فضيلته أن الأزهر سيقف إلى جانب فرنسا في مواجهة الإرهاب، مؤكدا استمرار جهود الأزهر الشريف في نشر الوسطية والسلام وتصحيح المفاهيم المغلوطة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأوضح الإمام الأكبر أن ما يحدث من بعض الجماعات المنحرفة التي تنسب نفسها زورا للإسلام لا يعبر عن الإسلام في شيء، لافتا إلى أن العلاقات بين مصر وفرنسا تمثل شراكة حقيقية في مواجهة الإرهاب، وأن الأزهر وجامعته وهيئاته حاضرون دائما في مواجهة هذه الأفكار المتطرفة، وأن وقوف فرنسا إلى جانب مصر يمثل دعما كبيرا في مواجهة الإرهاب وخاصة أن مصر تعاني من الإرهاب أيضا في بعض المناطق.

وأعرب فضيلته عن تقديره لحرص فرنسا على إيجاد حلّ عادل للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن الأزهر الشريف يشجع هذه الجهود ويتمنى أن تؤتي ثمارها في القريب العاجل.

من جانبه، رحب كلود بارتولون رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية بفضيلة الإمام الأكبر، مؤكدا أن زيارة  فضيلته إلى فرنسا جاءت في توقيت هام للغاية، موضحا أن بلاده تفصل تماما بين الإسلام وما يرتكبه بعض المتطرفين.

وقال بارتولون: نحن بحاجة إلى الاهتمام بالشباب وفتح المجالات كافة لهم، كذلك يجب الاهتمام بالأئمة الفرنسيين الذين نعتقد أننا علينا واجبا كبيرا تجاههم، مؤكدا أن استعداد الأزهر الشريف للمشاركة في ذلك أمر هام للغاية.

وأشاد رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية بالخطاب العالمي الذي وجهه فضيلة الإمام الأكبر إلى مسلمي أوروبا وجميع أنحاء العالم، موضحا أن حديث الإمام الأكبر عن الاندماج الإيجابي للمسلمين في فرنسا وأوروبا من شأنه أن يترك أثرا كبيرا على المسلمين الفرنسيين الذي يتطلعون إلى الأزهر الشريف وإمامه الأكبر بكل تقدير واحترام.

وتابع بارتولون: لقد حرصنا على استقبالكم "فضيلة الإمام الأكبر للمسلمين" لأنكم تمثلون مؤسسة عريقه كبرى يعرف الفرنسيون قيمتها جيدا، كما يدركون أيضا قيمة الحضارة المصرية العريقة، مؤكدا أن بلاده تدرك جيدا ما ينبغي أن تكون عليه مكانة مصر في المنطقة.

 وأكد رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية على أن بلاده لديها إصرار كبير على  تقوية علاقتها بمصر والأزهر الشريف، فمصائرنا في الغرب والشرق مرتبطة ببعضها البعض، ونطالبكم بثبات المواجهه ومزيد من جهودكم القويه في فرنسا ومصر وفي جميع أنحاء العالم.

طباعة

x

حقوق الملكية 2018 الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg