06 نوفمبر, 2025

توصيات الندوة الدولية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الشئون الإسلامية السعودية لتعزيز قيم الوسطية والاعتدال

· الندوة الدولية المشتركة بين الأزهر ووزارة الشئون الإسلامية السعودية توصي بتطوير خطاب علمي ودعوي معاصر يقوم على الحوار والعقلانية

· الندوة الدولية المشتركة بين الأزهر ووزارة الشئون الإسلامية السعودية توصي بإطلاق مبادرات توعوية تستهدف الشباب في المدارس والجامعات

· الندوة الدولية المشتركة بين الأزهر ووزارة الشئون الإسلامية السعودية توصي بتأسيس منصات رقمية متعددة اللغات لنشر الخطاب الوسطي

 

     اختُتمت اليوم الخميس، فعاليات الندوة الدولية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، والتي جاءت تحت عنوان: «تجارب رائدة وآفاق مستقبلية في تعزيز قيم الاعتدال والوسطية»، وذلك برعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ومعالي الشيخ الدكتور/ عبد اللطيف آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية.

وشارك في الندوة فضيلة أ.د/ محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور/ عواد بن سبتي العنزي، وكيل وزارة الشئون الإسلامية بالمملكة، وأ.د/ سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والشيخ/ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وعدد من القيادات الدينية بالأزهر والسعودية.

وناقشت الندوة جهود المؤسستين العريقتين في ترسيخ ثقافة الوسطية ومواجهة التطرف، إلى جانب استشراف مستقبل الاعتدال في ظل التحديات الفكرية المعاصرة.

وفي ختام أعمالها، أصدر المشاركون مجموعة من التوصيات والمخرجات التي أكدت على الرؤية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الشئون الإسلامية في دعم الفكر الوسطي المعتدل، والتي ألقاها الدكتور/ محمد مشعل، عضو اللجنة العلمية المنبثقة عن اللجنة التنسيقية المشتركة بين الأزهر ووزارة الشئون الإسلامية بالسعودية، أبرزها:

الإشادة بجهود الأزهر الشريف ووزارة الشئون الإسلامية في ترسيخ قيم الاعتدال عبر المنابر الدعوية والبرامج التوعوية والمؤتمرات الدولية.

التأكيد على أن الوسطية والاعتدال يمثلان جوهر رسالة الإسلام ومقاصده العليا في تحقيق الرحمة والعدل، وأن تعزيزهما يُعدُّ مشروعًا حضاريًّا يحمي المجتمعات من التطرف والانغلاق.

مواجهة التحديات الحديثة للوسطية، وخاصة الخطابات المتطرفة المنتشرة عبر الفضاء الإلكتروني، من خلال تطوير خطاب علمي ودعوي معاصر يقوم على الحوار والعقلانية.

تعزيز التعاون المؤسسي بين الأزهر ووزارة الشئون الإسلامية عبر تبادل الخبرات، وتنظيم فعاليات مشتركة تخدم الفكر الوسطي.

إطلاق مبادرات توعوية تستهدف الشباب في المدارس والجامعات؛ لترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

تأسيس منصات رقمية متعددة اللغات؛ لنشر الخطاب الوسطي، وتمثيل الإسلام بصورته الصحيحة والمُشرقة عالميًّا.