|
يَهتَمُّ الأَزْهَرُ
الشَّرِيفُ
بالعُلُومِ
الشَّرْعِيَّةِ
والعَرَبِيَّة
اهتِمَامًا بالِغًا؛
حَيْثُ إِنَّ تيسِيرَ
عُلُومِ الشَّريعةِ
وتعْلِيمها بالمنهج
الوَسَطيِّ الصحيحٍ؛
يَأْتِي عَلَى رَأسِ
اهْتِمَامَاتِ
الأَزْهَرِ
الشَّرِيف، وِمِنْ
هَذَا المنطَلَق
فَإِنَّ رُوَاقَ
العُلُومِ
الشَّرْعِيَّةِ
والعَرَبِيَّة
بِالجَامِعِ
الأَزْهَرِ يُتَرجِمُ
هَذَا الاهْتِمَامَ
واقعًا عَمَليًّا
لِلرَّاغِبِينَ مِنْ
أَبْنَاءِ مِصْرَ
وَأَبْنَاءِ
المُسْلِمِينَ
الوَافِدِينَ مِنَ
العَالمَ
ِالإِسْلامِيّ وِفْقَ
سُلَّمٍ تَعْلِيميٍّ
مُعْتَمَدٍ
مُتَعَدِّدِ
المُسْتَوَياتِ
يُرَاعِي ظُرُوفَ
الدَّارِسِينَ
وَاحْتِيَاجَاتِهم،
وَيَقُومُ
بالتَّدرِيسِ فِيهِ
نُخْبَةٌ مِنَ
السَّادَةِ
الأَساتِذَةِ
الحَاذِقِينَ
المَاهِرِينَ مِنَ
الأَزْهَرِ
الشَّرِيفِ. |