|
يُوْلِي الأَزْهَرُ
الشَّرِيفُ القُرْآنَ
الكَرِيمَ عِنَايَةً
خَاصَّةً؛ فَهُوَ
دُرَّةُ التَّاجِ
وَوَاسِطَةُ عِقْدِ
الإِسْلَامِ، وَلِذَا
فَإِنَّ رُوَاقَ
القُرْآنِ الكَرِيمِ
بِالجَامِعِ
الأَزْهَرِ يُعْنَى
بِتَيْسِيرِ
تَحْفِيظِ القُرْآنِ
الكَرِيمِ
لِلرَّاغِبِينَ مِنْ
أَبْنَاءِ مِصْرَ
وَأَبْنَاءِ
المُسْلِمِينَ
الوَافِدِينَ مِنَ
العَالم
الإِسْلَامِيّ وِفْقَ
مَنْهَجٍ عِلْمِيٍّ
مُتَعَدِّدِ
الأَنْظِمَةِ
يُرَاعِي ظُرُوفَ
وَاحْتِيَاجَاتِ
الدَّارِسِينَ،
وَيَقُومُ
بِالتَّحْفِيظِ
نُخْبَةٌ مِنَ
السَّادَةِ
المُحَفِّظِينَ
الحَاذِقِينَ
المَاهِرِينَ
المُعْتَمَدِينَ مِنَ
الأَزْهَرِ
الشَّرِيفِ. |