الأروقة الأزهرية

نِظَامُ الدِّرَاسَةِ بِرُوُاقِ التَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ

 

يُعدُّ رواقُ التجويدِ والقراءاتِ ركيزةً يعتمدُ عليها القائمون على دراسةِ علومِ القرآنِ الكريمِ ووسيلةً يتبلَّغُ بها العاملون على خدمةِ كتابِ اللهِ عز وجل؛ ليظلُّوا على الجادَّةِ وَسَننِ الحقِّ وقَصْدِ الصَّوابِ، وعلمُ التجويدِ لا يسعُ القارئَ لكتابِ اللهِ عز وجل الجهلُ بِهِ؛ فَبهِ بيانُ أحكامِ التلاوةِ والحفاظُ على تواترِ القرآنِ الكريمِ لفظًا وخطًّا، وعلمُ القراءاتِ يُبيِّنُ وُجوهًا من إِعجازِ القرآنِ الكريمِ، ويُجلِّي معانيَ اللفظِ القرآنيِّ مِمَّا قد يلتبِسُ على الأفهامِ، ويعصِمُ العقلَ المسلمَ من الشُّبهاتِ؛ من أجلِ ذلك كانت فكرةُ إنشاءِ رواقِ التجويدِ والقراءاتِ مُستقِرَّةً في دائرةِ اهتمامِ القائمين على الرواقِ الأزهريِّ، فعَمِلُوا على وضعِ الخططِ والمناهجِ التي تُحقِّقُ تلك الغاياتِ.

 
 

جميع الحقوق محفوظة لبوابة الأزهر الإلكترونية @ 2021