انطلاقًا من أن ملف الطلاب الوافدين في عهد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، شهد طفرة غير مسبوقة على مستوى ما يتم تقديمه لهم من خدمات علمية وثقافية وتقنية ... إلخ، ولعل "مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده" – والتي تحمل اسم فضيلته – انطلاقة جديدة للوافدين؛ لتحقيق أمل كبير منشود هو إنشاء جيل من المصلحين الذين تربوا على مائدة القرآن الكريم واستضاءوا بنوره، والتي كان لفضيلته فضل إهدائها للوافدين وفضل تعهدها بالرعاية والعناية والاهتمام.
وفي ضوء تبني مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين المبادرة المقترحة من فضيلة وكيل الأزهر فضيلة الشيخ/ أيمن عبد الغني "مشروع الألف حافظ"، وحتى ننال الخيرية المذكورة في حديث النبي ﷺ "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
يعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب عن انطلاق المسابقة السنوية لمدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده في موسمها الأول تحت شعار "سفير القرآن".