07 نوفمبر, 2016

الأزهر يكرم أئمة 6 دول في ختام دورة تدريبية نظمتها أمانة اللجنة العليا للدعوة

الأزهر يكرم أئمة 6 دول في ختام دورة تدريبية نظمتها أمانة اللجنة العليا للدعوة

 

تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، شهدت مدينة البعوث الإسلامية، الأسبوع الماضي، حفل ختام فعاليات الدورة (106)  لتكريم الأئمة الوافدين، التي نظمتها أمانة اللجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف، والتي استمرت لمدة شهرين  لتدريب عدد من الأئمة الوافدين من دول (السودان – نيجيريا – ماليزيا – الفلبين – بورما – الهند) على أحدث أساليب الدعوة الإسلامية، وتلقي برنامج "صناعة المفتي في مناهج الدعوة الإسلامية والعلوم الشرعية واللغة العربية والاقتصاد الإسلامي".

وقال الشيخ محمد زكي، الأمين العام للجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر، إن الأئمة الذين يرحلون إلى بلادهم هم سفراء الأزهر في بلادهم، ويقع على عاتقهم حمل مشعل الهداية ولواء الوسطية الذي يتبناه الأزهر الشريف، ونشر صحيح الدين وسماحته واعتداله، مطالبًا إياهم بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والحوار بالتي هي أحسن، وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتفنيد شبهات المارقين والرد عليها، وأن تكون دعوتهم دعوة رحمة وهدى تعبر عن الإسلام العظيم لنهضة الأمة الإسلامية.

وأكد أن المسؤولية التي تقع على الأئمة والدعاة لمواجهة الأفكار المتطرفة والتحديات المعاصرة كبيرة، وتحتاج جهدًا مضاعفًا للقضاء على تلك الأفكار، مشددًا على ضرورة أن يقوم هؤلاء الأئمة بترجمة  وتحويل ما تعلموه في الأزهر الشريف على يد علمائه وشيوخه إلى واقع فعلي؛ لأن الإسلام دين عالمي صالح لكل المجتمعات والعصور.

 

قراءة (5187)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده
شريط متحرك

حين بلغ الثمانين قال شاكراً: "الحمد لله الذى كفانى بحلاله عن حرامه وأغنانى بفضله عمن سواه"

الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده

يتحرج من الحديث عن عيد ميلاده الثمانين والاحتفاء الكبير به، يقول إنه لم يعتد ذلك فى حياته، ويستحى أن يحتفل بمناسبة شخصية وسط هذا الاضطراب الذى يسود أمته، مؤكداً أن هناك كثيراً من القضايا الأهم التى تستحق أن ينشغل بها الناس وتصرف من أجلها الطاقة.

حتى حين قلت أن هذا الاحتفاء كان عفوياً لم يرتب له أحد، بل على العكس شارك فيه أناس من كل مكان على وجه الأرض وعبر وسائل التواصل الاجتماعى، معبرين عن مشاعرهم الصادقة، ومنطلقين من مناسبة قد يراها شخصية إلى نقاشات أوسع حول قيم يمثلها، ومواقف يتمسك بها، وآمال تعلق عليه بوصفه إماماً للمسلمين فى وقت توجه فيه للإسلام والمسلمين أصابع اتهام مدفوعة – بقصد أو بدون – بتأثيرات سلبية سببتها الأفهام الغليظة والشاذة والمنحرفة، ومظالم ربما لم تتكرر فى التاريخ على أمة من الأمم.. مع هذا كله استمر رافضاً الاقتراب من الشخصى إلا نادراً مكتفيأ بما هو واجب فى تقديم الشكر للمهنئين، فى حين حاولت الانطلاق من الشخصى إلى العام، عبر محاور ربما تقترب من معظم ما يثار حول ومع الأزهر الشريف من قضايا.

12345الأخير