08 مارس, 2026

الجامع الأزهر يعقد ملتقى "رمضانيات نسائية" بعنوان: "خُلُق العفو"

الجامع الأزهر يعقد ملتقى "رمضانيات نسائية" بعنوان: "خُلُق العفو"

     عقد الجامع الأزهر، اليوم الأحد 18 رمضان 1447هـ، الموافق: 8 مارس 2026م، ملتقى «رمضانيات نسائية» بعنوان: «خُلُق العفو»، بحضور: د/ فاطمة الزهراء محمد محرز، مدرس الحديث بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر الشريف، وأ/ نُورَا عبد الفضيل عبد اللطيف، عضو المركز العالمي للفتوى الإلكترونية، ود/ حياة حسين العيسوي، الباحثة بجامعة الأزهر.

وخلال اللقاء، تحدثت د/ فاطمة الزهراء محرز عن قيمة العفو عند المقدرة؛ بوصفها من أسمى الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، مؤكدة أن العفو ليس ضعفًا كما يظن البعض، بل هو دليل قوة الإيمان وسمو النفس ورفعة الأخلاق، مشيرة إلى أن القرآن الكريم حثَّ على الصفح والتسامح في مواضع عديدة، منها: قوله تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.

من جانبها، أكدت أ/ نُورا عبد اللطيف، أن العفو خُلُق نبيل، يُحول القسوة إلى لين، والعداوة إلى صداقة، مشيرة إلى أنه يُحرر النفس من مشاعر الانتقام والكراهية، ويزرع السلام في القلوب، ويقود إلى نيل رضا الله وثوابه العظيم.

وفي السياق ذاته، أشارت د/ حياة العيسوي، إلى قوله تعالى: {أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} يمثل دعوة صريحة لتربية النفس على العفو والتسامح، مبينة أن من يعفو عن الناس ينال عفو الله ومغفرته، وأن هذا الخُلُق يسهم في بناء مجتمع متماسك تسوده الرحمة والمودة.

وأكدت المشاركات أن خُلُق العفو يمثل أحد أعمدة الأخلاق الإسلامية، وقد جسَّده الأنبياء والصالحون في مواقف عديدة، وعلى رأسهم النبي محمد ﷺ الذي ضرب أروع الأمثلة في العفو والتسامح، داعيات إلى التحلي بهذا الخلق الكريم؛ لترسيخ قيم الرحمة والتراحم داخل الأسرة والمجتمع.

قراءة (108)/تعليقات (0)

كلمات دالة: