27 يوليه, 2015

عفيفي: قوافل مجمع البحوث في عشوائيات الصعيد والمحافظات الساحلية..الخميس القادم

عفيفي: قوافل مجمع البحوث في عشوائيات الصعيد والمحافظات الساحلية..الخميس القادم

 

أكد د.محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن الاهتمام بتنمية الوعي الديني للفئات البسيطة من أبناء الشعب المصري من أهم ما نركز عليه في هذه المرحلة؛ نظراً لأن هناك من يحاول تضليل هؤلاء باسم الدين من خلال نشر المفاهيم الخاطئة التي تحتاج إلى تصحيح وإيضاح، بالإضافة إلى أهمية توعية النشء والشباب وتحذيرهم من خطر من يتاجرون بالدين أو يحاولون قتل الانتماء للوطن في نفوس البسطاء واستغلال ظروفهم الاجتماعية؛ ولذا فإن مجمع البحوث سيطلق القوافل الثقافية للتواصل مع المناطق العشوائية.

أضاف الأمين العام أن قوافل الأسبوع الجاري ستنطلق إلى 12 محافظة على مستوي الجمهورية ؛ وذلك في ظل اهتمام الأزهر الشريف بهذه المناطق التي تفتقر إلى العديد من الخدمات ؛ فضلاً عن أن هذه اللقاءات تبرز احتياجات تلك المجتمعات الفقيرة التي تحتاج إلى تواصل الجهات المعنية بالظروف الاجتماعية لتلك المناطق.

وأكد الأمين العام أن القوافل ستنطلق الخميس القادم لمواجهة ما تبثه التيارات المتطرفة من معلومات مغلوطة وغير صحيحة عن الإسلام  وعملية استقطاب الشباب  وتوجيههم وجهة معينة؛ بهدف النيل من أمن الوطن والمواطن.

تابع "عفيفي" قائلاً: أن هذه القوافل تأتي أيضاً انطلاقاً من مسؤوليات الأزهر الشريف في العناية بالجوانب الثقافية ومحاربة الأمية الدينية والمفاهيم المغلوطة والموجهة لخدمة أجندات معينة.

أشار الأمين العام إلى أن تلك القوافل ستضم أعداداً من أساتذة الجامعة ووعاظ الأزهر الشريف وستتوجه إلى محافظات:  دمياط، الأقصر، سوهاج، قنا، الوادي الجديد، بني سويف، المنيا، مرسي مطروح، البحر الأحمر، بورسعيد، أسيوط، الفيوم.

قراءة (9116)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
السفير "زهير مصراوى" .. أحد الخريجين الإندونيسيين من جامعة الأزهر وسفير جمهورية إندونيسيا فى تونس يكتب لـ"صوت الأزهر": الأزهر الشريف همزة الوصل بين إندونيسيا ومصر
آراء وأفكار

السفير "زهير مصراوى" .. أحد الخريجين الإندونيسيين من جامعة الأزهر وسفير جمهورية إندونيسيا فى تونس يكتب لـ"صوت الأزهر": الأزهر الشريف همزة الوصل بين إندونيسيا ومصر

زيارة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى إندونيسيا لها دلالة ورمزية خاصة لتوطيد العلاقة الثنائية بين جمهورية إندونيسيا وجمهورية مصر العربية، وبطبيعة الحال أن الشعب الإندونيسى يستقبل الزيارة بكل اعتزاز وحب وحفاوة عالية لأن فضيلته أصبح أيقونة مهمة للوسطية الإسلامية ونحن نقتدى به، فضلاً عن آلاف خريجى جامعة الأزهر الشريف الذين لهم مناصب ومقامات وأدوار مهمة سواء كانت فى الحكومة والجمعيات الدينية أو المجالات العمومية.

1345الأخير