07 أبريل, 2015

عفيفي: الشيخ شلتوت كافح الجمود والتقليد وواجه الانفلات الفكري

عفيفي: الشيخ شلتوت كافح الجمود والتقليد وواجه الانفلات الفكري

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أ.د محي الدين عفيفي، في مؤتمر تطور العلوم الفقهية في فقه العصر ومناهج التجديد الديني والفقهي في سلطنة عمان الذي أقامته وزارة الأوقاف والشئون الدينية خلال الأسبوع الجاري، حيث قدم الأمين العام بحثاً علمياً بعنوان "الاجتهاد الإنشائي عند الشيخ شلتوت، وذلك انطلاقاً من جهود الأزهر الشريف في تجديد الخطاب الديني.

وأكد "عفيفي"، في بحثه على أن الشيخ شلتوت كان له جهود في مكافحة الجمود والتقليد ، وكان منهجه يقوم على الدليل والبرهان ، ونبذ الانفلات في الفكر ، حيث رأى أن الجمود عند الموروث والاكتفاء به مصادم لما تقضي به طبيعة الكون وما تستلزمه من النمو والتوليد ، مشيراً إلى أن الشيخ شلتوت رفض الجمود المذهبي والعصبية المذهبية وبين أن المتأخرين حينما تحكمت فيهم روح الخلاف وملكتهم العصبية المذهبية ، راحوا يصنعون من القوانين ما يمنع الناس من الخروج عن مذاهبهم ، وانتقلت المذاهب بهذا الوضع عن أن تكون أفهاماً يصح أن تناقش فتُرد وتُقبل إلى التزامات دينية لا يجوز لمن نشأ فيها أن يخالفها أو يعتنق غيرها  وحرموا بذلك النظر في كتاب الله وسنة رسوله .

كما تناول الأمين العام في بحثه دور الأزهر الشريف في نشر الوسطية والاعتدال من خلال الاجتهاد والتجديد الذي يعد مطلباً عصرياً نظرا لتجدد القضايا وظهور مشكلات تحتاج إلى تكييف شرعي يناسب الزمان والمكان لأجل مواجهة التشدد والإرهاب الذي يشوه صورة الدين .

قراءة (8781)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
السفير "زهير مصراوى" .. أحد الخريجين الإندونيسيين من جامعة الأزهر وسفير جمهورية إندونيسيا فى تونس يكتب لـ"صوت الأزهر": الأزهر الشريف همزة الوصل بين إندونيسيا ومصر
آراء وأفكار

السفير "زهير مصراوى" .. أحد الخريجين الإندونيسيين من جامعة الأزهر وسفير جمهورية إندونيسيا فى تونس يكتب لـ"صوت الأزهر": الأزهر الشريف همزة الوصل بين إندونيسيا ومصر

زيارة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى إندونيسيا لها دلالة ورمزية خاصة لتوطيد العلاقة الثنائية بين جمهورية إندونيسيا وجمهورية مصر العربية، وبطبيعة الحال أن الشعب الإندونيسى يستقبل الزيارة بكل اعتزاز وحب وحفاوة عالية لأن فضيلته أصبح أيقونة مهمة للوسطية الإسلامية ونحن نقتدى به، فضلاً عن آلاف خريجى جامعة الأزهر الشريف الذين لهم مناصب ومقامات وأدوار مهمة سواء كانت فى الحكومة والجمعيات الدينية أو المجالات العمومية.

12345الأخير