21 مارس, 2015

"عفيفي": فعاليات "كيف نختلف" بالبعوث الإسلامية تؤتي ثمارَها

"عفيفي": فعاليات "كيف نختلف" بالبعوث الإسلامية تؤتي ثمارَها

أكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، د .محيي الدين عفيفي، على أهمية تواصل الفعاليات الثقافية بمدينة البعوث الإسلامية والتي ينظمها مجمع البحوث من أجل توعية الطلاب الوافدين بسماحة الإسلام وضرورة تجديد الخطاب الديني، وترسيخ ثقافة التعايش السلمي مع الآخر، وحماية الطلاب من استغلالهم لتنفيذ أجندات معادية لمصر وتحذيرهم من أي محاولة استقطاب فكري أو مادي باسم الدين، وذلك بتزييف الحقائق والوقائع.

وأشار "عفيفي" إلى أن طبيعة اللقاءات حوارية بالأساس حتى يمكن رصد ما يدور في أذهان الطلاب ومناقشتهم بأسلوب علمي هادئ ومقنع بعيدا عن المصادرة أو الاحتكار الفكري.

وأكد أن هذه المحاضرات تعقد بصفة مستمرة لكل الجنسيات التي تقطن مدينة البعوث الإسلامية، من أجل التعرف على مشكلاتهم المجتمعية والفكرية المختلفة، والعمل على رصد الشبهات، وتفنيدها بطريقة علمية، بأسلوب وسطي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، حتى نتمكن من اجتثاث الأفكار المتطرفة التي تتبناها الجماعات الإرهابية.

قراءة (15830)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده
شريط متحرك

حين بلغ الثمانين قال شاكراً: "الحمد لله الذى كفانى بحلاله عن حرامه وأغنانى بفضله عمن سواه"

الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده

يتحرج من الحديث عن عيد ميلاده الثمانين والاحتفاء الكبير به، يقول إنه لم يعتد ذلك فى حياته، ويستحى أن يحتفل بمناسبة شخصية وسط هذا الاضطراب الذى يسود أمته، مؤكداً أن هناك كثيراً من القضايا الأهم التى تستحق أن ينشغل بها الناس وتصرف من أجلها الطاقة.

حتى حين قلت أن هذا الاحتفاء كان عفوياً لم يرتب له أحد، بل على العكس شارك فيه أناس من كل مكان على وجه الأرض وعبر وسائل التواصل الاجتماعى، معبرين عن مشاعرهم الصادقة، ومنطلقين من مناسبة قد يراها شخصية إلى نقاشات أوسع حول قيم يمثلها، ومواقف يتمسك بها، وآمال تعلق عليه بوصفه إماماً للمسلمين فى وقت توجه فيه للإسلام والمسلمين أصابع اتهام مدفوعة – بقصد أو بدون – بتأثيرات سلبية سببتها الأفهام الغليظة والشاذة والمنحرفة، ومظالم ربما لم تتكرر فى التاريخ على أمة من الأمم.. مع هذا كله استمر رافضاً الاقتراب من الشخصى إلا نادراً مكتفيأ بما هو واجب فى تقديم الشكر للمهنئين، فى حين حاولت الانطلاق من الشخصى إلى العام، عبر محاور ربما تقترب من معظم ما يثار حول ومع الأزهر الشريف من قضايا.

12345الأخير