12 مارس, 2015

عفيفى: لجان المجمع مستمرة..والقضايا المؤجلة تحتاج إلى دراسة

عفيفى: لجان المجمع مستمرة..والقضايا المؤجلة تحتاج إلى دراسة

أكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د/ محيي الدين عفيفي أن مجلس مجمع البحوث الإسلامية لم ينعقد منذ شهرين فقط (يناير وفبراير)  نظرا لأن المجلس يعمل علي دراسة القضايا التي ترد إليه من اللجان المنبثقة عنه أو القضايا التي تتطلب رأي المجمع فيها.

أضاف عفيفي أنه فيما يتعلق بما نشر بإحدى الصحف عن عدم عقد لجان المجمع لمدة ثلاثة شهور فإن الفترة المشار إليها كانت هناك موضوعات في لجان المجمع بحاجة إلى مزيد من الدراسة حتى تعرض بشكل مناسب علي مجلس المجمع خاصة فيما يتعلق بالمسائل العلمية الفنية التي يعلمها أهل التخصص.

أوضح الأمين العام أنه توجد مهام كبيرة لا تتطلب العرض علي مجلس المجمع وإنما يقوم بها الأمين العام بحكم اختصاصه من خلال قيام المجمع بالرصد والمتابعة والرد والبيانات التي يصدرها بشأن الأحداث وما تقوم به الجماعات الإرهابية والتكفيرية وغير ذلك مما يستوجب الردود الفورية  أو اعتماد التقارير العلمية المتعلقة بإجازة أو حجب بعض الكتب المتعلقة بقضايا معينه، حيث إنها لا ترتبط بمجلس مجمع البحوث الإسلامية ، ومن ثم فلم توجد قضايا ملحة للعرض علي مجلس المجمع في تلك الفترة.
 

قراءة (24703)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده
شريط متحرك

حين بلغ الثمانين قال شاكراً: "الحمد لله الذى كفانى بحلاله عن حرامه وأغنانى بفضله عمن سواه"

الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده

يتحرج من الحديث عن عيد ميلاده الثمانين والاحتفاء الكبير به، يقول إنه لم يعتد ذلك فى حياته، ويستحى أن يحتفل بمناسبة شخصية وسط هذا الاضطراب الذى يسود أمته، مؤكداً أن هناك كثيراً من القضايا الأهم التى تستحق أن ينشغل بها الناس وتصرف من أجلها الطاقة.

حتى حين قلت أن هذا الاحتفاء كان عفوياً لم يرتب له أحد، بل على العكس شارك فيه أناس من كل مكان على وجه الأرض وعبر وسائل التواصل الاجتماعى، معبرين عن مشاعرهم الصادقة، ومنطلقين من مناسبة قد يراها شخصية إلى نقاشات أوسع حول قيم يمثلها، ومواقف يتمسك بها، وآمال تعلق عليه بوصفه إماماً للمسلمين فى وقت توجه فيه للإسلام والمسلمين أصابع اتهام مدفوعة – بقصد أو بدون – بتأثيرات سلبية سببتها الأفهام الغليظة والشاذة والمنحرفة، ومظالم ربما لم تتكرر فى التاريخ على أمة من الأمم.. مع هذا كله استمر رافضاً الاقتراب من الشخصى إلا نادراً مكتفيأ بما هو واجب فى تقديم الشكر للمهنئين، فى حين حاولت الانطلاق من الشخصى إلى العام، عبر محاور ربما تقترب من معظم ما يثار حول ومع الأزهر الشريف من قضايا.

12345الأخير