08 أكتوبر, 2016

أستاذ جراحة بطب الأزهر يحصل على جائزة أفضل بحث علمي في قارة إفريقيا

أستاذ جراحة بطب الأزهر يحصل على جائزة أفضل بحث علمي في قارة إفريقيا

كتب حامد سعد:

تأكيدًا على عالمية رسالة الأزهر الشريف في علوم الدين والدنيا تم تكريم  الدكتور مجدي أحمد عبد المقتدر عبد الكريم أستاذ جراحة التجميل بكلية طب البنين جامعة الأزهر بالقاهرة، وسط أكبر محفل علمي في الولايات المتحدة الأمريكية، على هامش انعقاد المؤتمر الدولي لجراحة التجميل، والذي يعقد بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية بمناسبة اختيار البحث الخاص به كأفضل بحث علمي في قارة إفريقيا تم نشره في المجلة الدولية لجراحة التجميل الأمريكية الصادرة عن الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل، والتي تضم في عضويتها كبار الأطباء، والمتخصصون في مجال جراحة التجميل على مستوى العالم.

وحول البحث قال الدكتور مجدي عبد المقتدر ابن جامعة الأزهر إنه جاء بعنوان (شق عضلة الساق الجانبية بعدية القاعدة كالكتاب المفتوح لتغطية مساحة كبيرة من الأنسجة المفقودة بأسفل الساق والكاحل).

وأوضح أن فقدان الأنسجة في أسفل الساق ومنطقة الكاحل تمثل مشكلة كبيرة في إعادة البناء، وخصوصًا اذا كانت المساحة المفقودة من الأنسجة كبيرة، ووصف العديد من السدائل الموضعية لإصلاح المساحات الصغيرة من الأنسجة المفقودة، أما المساحات الكبيرة فتحتاج إلى سدائل من الساق الأخرى عن طريق الزرع أو سدائل حرة، وهي عمليات معقدة وعالية التكلفة، مما جعلني أبحث وأنقب فى هذا الموضوع حتى توصلت إلى تلك التقنية الحديثة التي أهلتني للفوز بهذا البحث بعد نشره بأن يكون من ضمن أفضل الأبحاث العلمية من قارة إفريقيا.

وحول الهدف من البحث قال إن البحث عبارة عن استحداث طريقة جديدة لزيادة مساحة العضلة الجانيبة في الساق، وذلك عن طريق شقها كالكتاب الفتوح لتغطية المساحات الكبيرة من الأنسجة المفقودة في منطقة الكاحل وأسفل الساق.

وأعلن أنه تم إجراء هذا البحث على عشرة من المرضى ثمانية منهم من  الرجال وامرأتان يعانون من فقدان الجلد اسفل الساق والكاحل بسبب التعرض لحادث أو بسبب الحروق، موضحًا أن حجم الأنسجة المفقودة تراوح  من 6 إلى 12 سم طوليًا، ثم من 6 إلى 10 سم عرضيًا، مشيرًا إلى أنه تم استخدام العضلة الجانبية بالساق بعدية التغذية بعد شقها لتغطية الأنسجة المفقوده، موضحًا أن نتائج العملية كانت ممتازة حيث تماثلت جميع الحالات المرضية العشرة للشفاء التام، ليس هذا فحسب بل حدث شفاء تام للمكان المانح للعضلة.

واستنتج البحث أن استخدام هذة العضلة كسديلة موضعية بعد شقِّها يعد وسيلة آمنة وفعالة كحل موضعي لفقدان مساحات كبيرة من الأنسجة في هذة المنطقة، الجدير بالذكر أن الباحث كان قد تلقى خطاب شكر من المجلة الدولة لجراحة التجميل الأمريكية على هذا البحث الذي تم نشره بعد تحكيمه من خلال أكبر الأساتذة في مجالات جراحات التجميل على مستوى العالم، مؤكدين له أن البحث قد فاز بجائزة أفضل بحث تم نشره لباحث من قارة إفريقيا.

قراءة (1414)/تعليقات (0)

كلمات دالة: