30 نوفمبر, 2025

مرصد الأزهر يواصل فعاليات «بصيرة» لترسيخ الوسطية بمعسكر بلطيم بالتعاون مع قطاع المعاهد

مرصد الأزهر يواصل فعاليات «بصيرة» لترسيخ الوسطية بمعسكر بلطيم بالتعاون مع قطاع المعاهد

     واصل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، بالتعاون مع الإدارة المركزية لرعاية الطلاب التابعة لـقطاع المعاهد الأزهرية، فعاليات مبادرة «بصيرة» التوعوية بمعسكر بلطيم، وذلك في إطار جهود الأزهر الشريف المستمرة لنشر الوعي وترسيخ الفكر الوسطي المعتدل بين طلابه.

تأتي هذه المبادرة تجسيدًا لرسالة الأزهر الشريف الهادفة إلى مجابهة كل أشكال التطرف والغلو الفكري، بما يسهم في صون وحدة المجتمع وتعزيز استقراره، وتهدف «بصيرة» بشكل خاص إلى بناء جيلٍ واعٍ يمتلك القدرة على حماية وطنه وفهم دينه فهمًا صحيحًا بعيدًا عن أية انحرافات فكرية.

محاضرة حول القيم والأخلاق ومواجهة التطرف

شهد البرنامج التوعوي محاضرة قيّمة تناولت القيم والواجبات في سياق مكافحة الأفكار المتشددة، والذي شارك فيها الدكتور محمد عبد الرحمن، مشرف وحدة رصد اللغة العربية بمرصد الأزهر، وتناول مفهوم التطرف، وصوره المختلفة، مُوضحًا الفروق الدقيقة بين التشدد، والتطرف، والإرهاب، ورسم ملامح الشخصية المتطرفة.

وركز د. محمد على الدور المحوري للقيم الأخلاقية كونها سلاحًا فعّالًا في تحصين النشء. وقد حدد مجموعة من القيم الأساسية، ومن أهمها:

·        الوسطية والاعتدال لتحقيق التوازن.

·        الحكمة والإقناع بديلًا للعنف.

·        التسامح والتعايش مع الآخر.

كما شدد على قيمة المسؤولية والانتماء للوطن للحفاظ على أمنه واستقراره، مشيرًا إلى أن العلم والمعرفة هما حجر الزاوية في بناء المنهج الفكري السليم ومحاربة الأفكار الظلامية، مع التشجيع على التفكر النقدي وإعمال العقل.

ضبط الفكر ومواجهة خطر الشائعات

في سياق متصل، تناول الدكتور إسلام رجب، الباحث بوحدة الرصد باللغات الأفريقية، مفهوم «الفكر المنضبط» باعتباره درعًا واقيًا من الانحراف، وقد عرّف الفكر المنضبط بأنه القدرة على التفكير بهدوء والتحليل، وتمييز الصواب من الخطأ قبل تبني أية فكرة.

كما ركز الباحث على ضرورة ضبط النفس عند التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، ومواجهة خطر الشائعات التي قد تبدو بسيطة لكن عواقبها وخيمة على الأفراد والمجتمعات.

واختتمت فعاليات المحاضرة بتوضيح رؤية مرصد الأزهر في بناء هذه المناعة الفكرية كونها إستراتيجية للتحصّن من تأثير الجماعات المتطرفة، وتم توزيع نسخ من إصدارات المرصد على الطلاب المشاركين.
 

قراءة (130)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده
شريط متحرك

حين بلغ الثمانين قال شاكراً: "الحمد لله الذى كفانى بحلاله عن حرامه وأغنانى بفضله عمن سواه"

الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده

يتحرج من الحديث عن عيد ميلاده الثمانين والاحتفاء الكبير به، يقول إنه لم يعتد ذلك فى حياته، ويستحى أن يحتفل بمناسبة شخصية وسط هذا الاضطراب الذى يسود أمته، مؤكداً أن هناك كثيراً من القضايا الأهم التى تستحق أن ينشغل بها الناس وتصرف من أجلها الطاقة.

حتى حين قلت أن هذا الاحتفاء كان عفوياً لم يرتب له أحد، بل على العكس شارك فيه أناس من كل مكان على وجه الأرض وعبر وسائل التواصل الاجتماعى، معبرين عن مشاعرهم الصادقة، ومنطلقين من مناسبة قد يراها شخصية إلى نقاشات أوسع حول قيم يمثلها، ومواقف يتمسك بها، وآمال تعلق عليه بوصفه إماماً للمسلمين فى وقت توجه فيه للإسلام والمسلمين أصابع اتهام مدفوعة – بقصد أو بدون – بتأثيرات سلبية سببتها الأفهام الغليظة والشاذة والمنحرفة، ومظالم ربما لم تتكرر فى التاريخ على أمة من الأمم.. مع هذا كله استمر رافضاً الاقتراب من الشخصى إلا نادراً مكتفيأ بما هو واجب فى تقديم الشكر للمهنئين، فى حين حاولت الانطلاق من الشخصى إلى العام، عبر محاور ربما تقترب من معظم ما يثار حول ومع الأزهر الشريف من قضايا.

12345الأخير