03 ديسمبر, 2025

"البحوث الإسلامية": انطلاق قافلة واعظات الأزهر إلى الواحات البحرية بمشاركة الوعاظ لنشر الوعي الديني والمجتمعي

"البحوث الإسلامية": انطلاق قافلة واعظات الأزهر إلى الواحات البحرية بمشاركة الوعاظ لنشر الوعي الديني والمجتمعي

أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف صباح اليوم قافلة ميدانية من الواعظات بمشاركة الوعاظ متجهة إلى الواحات البحرية بالجيزة، ضمن خطة المجمع في تعزيز التواصل المجتمعي ونشر الوعي الديني الصحيح في مختلف المحافظات والمناطق النائية، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب تكثيف جهود التوعية المجتمعية، وإشراف فضيلة وكيل الأزهر أ.د. محمد الضويني، وفضيلة أ.د. محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وإشراف تنفيذي أ.د. إلهام شاهين الأمين المساعد لشئون الواعظات.

وقال أ.د. محمد الجندي، إن هذه القوافل تأتي في إطار اهتمام الأزهر الشريف بالوصول إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة في المناطق البعيدة، لتقديم برامج توعوية تستهدف ترسيخ القيم الأخلاقية، وتعزيز الوعي الأسري، وتصحيح المفاهيم، ومواجهة الظواهر السلبية عبر لقاءات مباشرة مع النساء والشباب والأسر.

أوضح الأمين العام أن القافلة تناقش خلال فعالياتها عددًا من الموضوعات المتجسدة في احتياجات المجتمع المحلي، منها: ثقافة السلم المجتمعي، والحد من العنف الأسري، ومواجهة الشائعات، وتعميق الوعي الديني المعتدل. كما تتضمن فعاليات مخصصة للنساء والفتيات تهدف إلى دعمهن في قضايا التربية، والعلاقات الأسرية، والعناية بالصحة النفسية.

من جانبها أكدت أ.د. إلهام شاهين أن إشراك الواعظات في هذه القوافل يعكس رؤية الأزهر في تمكين المرأة الدعوية وإتاحة دور أكبر لها في التواصل المباشر مع الجمهور، إضافة إلى مشاركة الوعاظ لضمان تنوع الرسائل وتكامل الأدوار.

وتستمر فعاليات القافلة على مدار أسبوع، تتضمن ندوات، ولقاءات حوارية، وزيارات ميدانية داخل الواحات البحرية، بهدف تحقيق أثر ملموس يخدم احتياجات المجتمع المحلي ويرسخ دور الأزهر في الإرشاد والتوعية.

قراءة (1259)/تعليقات (0)

كلمات دالة: منطقة وعظ الجيزة
الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده
شريط متحرك

حين بلغ الثمانين قال شاكراً: "الحمد لله الذى كفانى بحلاله عن حرامه وأغنانى بفضله عمن سواه"

الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده

يتحرج من الحديث عن عيد ميلاده الثمانين والاحتفاء الكبير به، يقول إنه لم يعتد ذلك فى حياته، ويستحى أن يحتفل بمناسبة شخصية وسط هذا الاضطراب الذى يسود أمته، مؤكداً أن هناك كثيراً من القضايا الأهم التى تستحق أن ينشغل بها الناس وتصرف من أجلها الطاقة.

حتى حين قلت أن هذا الاحتفاء كان عفوياً لم يرتب له أحد، بل على العكس شارك فيه أناس من كل مكان على وجه الأرض وعبر وسائل التواصل الاجتماعى، معبرين عن مشاعرهم الصادقة، ومنطلقين من مناسبة قد يراها شخصية إلى نقاشات أوسع حول قيم يمثلها، ومواقف يتمسك بها، وآمال تعلق عليه بوصفه إماماً للمسلمين فى وقت توجه فيه للإسلام والمسلمين أصابع اتهام مدفوعة – بقصد أو بدون – بتأثيرات سلبية سببتها الأفهام الغليظة والشاذة والمنحرفة، ومظالم ربما لم تتكرر فى التاريخ على أمة من الأمم.. مع هذا كله استمر رافضاً الاقتراب من الشخصى إلا نادراً مكتفيأ بما هو واجب فى تقديم الشكر للمهنئين، فى حين حاولت الانطلاق من الشخصى إلى العام، عبر محاور ربما تقترب من معظم ما يثار حول ومع الأزهر الشريف من قضايا.

12345الأخير