04 ديسمبر, 2025

بدءًا من الخميس ٤ وحتى 7 ديسمبر 2025م.. "البحوث الإسلامية" يعلن فتح باب التظلمات لمرحلة الاختبار التحريري للمسابقة العامة للابتعاث للعام الجاري

بدءًا من الخميس ٤ وحتى 7 ديسمبر 2025م.. "البحوث الإسلامية" يعلن فتح باب التظلمات لمرحلة الاختبار التحريري للمسابقة العامة للابتعاث للعام الجاري

يعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن فتح باب التظلمات لمرحلة الاختبار التحريري للمسابقة العامة للابتعاث للعام الجاري، وذلك بدءًا من الخميس 4  وحتى 7 ديسمبر 2025م، ويأتي ذلك في إطار حرص الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب (حفظه الله) على تحقيق مبدأ الشفافية الكاملة وضمان تكافؤ الفرص بين المتقدمين.

وأوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامبة أ.د. محمد الجندي أن استقبال التظلمات سيتم عبر الآليات الرسمية المحددة، مع التأكيد على دراسة جميع الطلبات بدقة وبما يحقق العدالة ويسمح بمراجعة أي إجراءات مرتبطة بملفات المرشحين في مختلف المراحل.
 وأكد الأمين العام أن هذا الإعلان يأتي تعزيزًا لالتزام الأزهر الشريف بالمعايير العلمية والموضوعية في اختيار المبتعثين، ودعم الكفاءات التي تمثل المؤسسة في مختلف دول العالم.

وتابع قائلًا: إن باب التظلمات متاح لجميع المتقدمين دون استثناء، وأنه سيتم إخطار المتظلمين بنتائج المراجعة فور الانتهاء من دراستها خلال المدة المحددة.
وتعلن الأمانة العامة للمجمع أن التقدم متاح لمن قام بدفع الرسوم المقررة بالمنطقة الأزهرية التابع لها، ثم يقوم بإرفاق صورة إيصال الدفع عبر بوابة الأزهر الإلكترونية على هذا الرابـــــــط.

 

قراءة (4989)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده
شريط متحرك

حين بلغ الثمانين قال شاكراً: "الحمد لله الذى كفانى بحلاله عن حرامه وأغنانى بفضله عمن سواه"

الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده

يتحرج من الحديث عن عيد ميلاده الثمانين والاحتفاء الكبير به، يقول إنه لم يعتد ذلك فى حياته، ويستحى أن يحتفل بمناسبة شخصية وسط هذا الاضطراب الذى يسود أمته، مؤكداً أن هناك كثيراً من القضايا الأهم التى تستحق أن ينشغل بها الناس وتصرف من أجلها الطاقة.

حتى حين قلت أن هذا الاحتفاء كان عفوياً لم يرتب له أحد، بل على العكس شارك فيه أناس من كل مكان على وجه الأرض وعبر وسائل التواصل الاجتماعى، معبرين عن مشاعرهم الصادقة، ومنطلقين من مناسبة قد يراها شخصية إلى نقاشات أوسع حول قيم يمثلها، ومواقف يتمسك بها، وآمال تعلق عليه بوصفه إماماً للمسلمين فى وقت توجه فيه للإسلام والمسلمين أصابع اتهام مدفوعة – بقصد أو بدون – بتأثيرات سلبية سببتها الأفهام الغليظة والشاذة والمنحرفة، ومظالم ربما لم تتكرر فى التاريخ على أمة من الأمم.. مع هذا كله استمر رافضاً الاقتراب من الشخصى إلا نادراً مكتفيأ بما هو واجب فى تقديم الشكر للمهنئين، فى حين حاولت الانطلاق من الشخصى إلى العام، عبر محاور ربما تقترب من معظم ما يثار حول ومع الأزهر الشريف من قضايا.

12345الأخير