تمر فئة الناشئة في مختلف المراحل التعليمية بمفترق طرق فكري وشخصي حرج، فهذه السنوات الدراسية هي الحجر الأساس الذي تتشكل فيه الهوية الوطنية والوعي السياسي والتربوي للطلاب على اختلاف أعمارهم، ومع تسارع وتيرة الأحداث الإقليمية، تطفو على السطح قضية محورية حول كيفية إعداد هذا الجيل لمدركاته ورؤاه تجاه القضية الفلسطينية وما تواجهه مصر من تحديات ومؤامرات استراتيجية.