فى السياسة، لا تأتى التسريبات الكبيرة من فراغ، ولا تظهر المعلومات الاستخباراتية الحساسة فى توقيتات عشوائية. لهذا يصعب النظر إلى الرواية التى جرى تداولها عن مخطط إيرانى مزعوم لاغتيال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب باعتبارها مجرد معلومة أمنية. التوقيت وحده يفرض قراءة مختلفة، خصوصاً أنها جاءت بينما تتراجع حدة المواجهة العسكرية، وتتحرك وساطات إقليمية لاحتواء الأزمة بين واشنطن وطهران.