20 أكتوبر, 2020

نشاط إنساني لقافلة الأزهر بالوادي الجديد.. توزيع مساعدات عينية وحقائب مدرسية على المحتاجين

نشاط إنساني لقافلة الأزهر بالوادي الجديد.. توزيع مساعدات عينية وحقائب مدرسية على المحتاجين

 

لم يقتصر دور قافلة الأزهر الدعوية الموفدة إلى محافظة الوادي الجديد على الوعظ والإرشاد فحسب، بل قامت بدور إنساني اجتماعي أيضًا، من خلال توزيع ٣٠٠٠ كارتونة غذائية، و٦٥٠ لحافًا وبطانية، على الأهالي، فضلًا عن إهداء طلاب الوادي الجديد ٥٠٠ شنطة مدرسية.

كما تم بحث أكثر من ٢٥ حالة وأسرة، تمهيدًا لعرضها على بيت الزكاة والصدقات المصري، لبحث مساعدتهم وتخفيف معاناتهم،من خلال تيسير أمور الزواج  وصرف إعانات شهرية للحالات المستحقة.

وتضم قافلة الأزهر التي انطلقت إلى محافظة الوادي الجديد، منذ الأربعاء الماضي، ١٧ من كبار علماء الأزهر الشريف، بهدف عقد لقاءات وندوات توعوية ثقافية ودينية بمراكز الشباب والمكتبات العامة والمعاهد والمدارس  بمدن وقرى الداخلة والخارجة والفرافرة، بالإضافة إلى توزيع مواد غذائية وإغاثية، وشنط وأدوات مدرسية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

وتأتي هذه القافلة في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبرأ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتكثيف البرامج الدعوية والتوعوية لوعاظ وواعظات الأزهر، ووجودهم المستمر بين الناس للوقوف على الظواهر السلبية بالمجتمع والعمل على معالجتها، وتلبية احتياجات المجتمع المعرفية في القضايا المعاصرة، التي ترتبط بواقع الناس وتمس اهتماماتهم بشكل مباشر، وذلك انطلاقًا من الدور الإنساني والمجتمعي والدعوي الذي يضطلع به الأزهر الشريف.

قراءة (6673)/تعليقات (0)

الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده
شريط متحرك

حين بلغ الثمانين قال شاكراً: "الحمد لله الذى كفانى بحلاله عن حرامه وأغنانى بفضله عمن سواه"

الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده

يتحرج من الحديث عن عيد ميلاده الثمانين والاحتفاء الكبير به، يقول إنه لم يعتد ذلك فى حياته، ويستحى أن يحتفل بمناسبة شخصية وسط هذا الاضطراب الذى يسود أمته، مؤكداً أن هناك كثيراً من القضايا الأهم التى تستحق أن ينشغل بها الناس وتصرف من أجلها الطاقة.

حتى حين قلت أن هذا الاحتفاء كان عفوياً لم يرتب له أحد، بل على العكس شارك فيه أناس من كل مكان على وجه الأرض وعبر وسائل التواصل الاجتماعى، معبرين عن مشاعرهم الصادقة، ومنطلقين من مناسبة قد يراها شخصية إلى نقاشات أوسع حول قيم يمثلها، ومواقف يتمسك بها، وآمال تعلق عليه بوصفه إماماً للمسلمين فى وقت توجه فيه للإسلام والمسلمين أصابع اتهام مدفوعة – بقصد أو بدون – بتأثيرات سلبية سببتها الأفهام الغليظة والشاذة والمنحرفة، ومظالم ربما لم تتكرر فى التاريخ على أمة من الأمم.. مع هذا كله استمر رافضاً الاقتراب من الشخصى إلا نادراً مكتفيأ بما هو واجب فى تقديم الشكر للمهنئين، فى حين حاولت الانطلاق من الشخصى إلى العام، عبر محاور ربما تقترب من معظم ما يثار حول ومع الأزهر الشريف من قضايا.

1345الأخير