15 أبريل, 2021

التقرير الشهري لمرصد الأزهر- مارس 2021م

التقرير الشهري لمرصد الأزهر- مارس 2021م

محتويات تقرير مارس 2021م:

  • مقدمة
  • الجزء الأول: جولة مرصد الأزهر حول العالم
  • أخبار الأزهر الشريف
  • الجماعات الإرهابية والتصدي لها في البلاد العربية
  • الجماعات الإرهابية والتصدي لها في بقية دول العالم
  • أحوال الإسلام والمسلمين
  • ملف الإسلاموفوبيا
  • اليمين المتطرف
  • ملف اللاجئين
  • الجزء الثاني: أخبار ومتابعات
  • تحت عنوان "نحو رؤية شبابية لمواجهة التطرف والإرهاب".. مرصد الأزهر يستقبل عددًا من طلاب جامعة قناة السويس
  • بث مباشر وحديث حول تركيز إصدارات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على سبل مكافحة التطرف وحماية الشباب من الأفكار الهدامة
  • مرصد الأزهر يثمّن إلغاء مدرسة بريطانية لقرار معاقبة فتاة مسلمة لمخالفتها معايير الزي المدرسي
  • بث مباشر وحديث حول أهداف ورسائل ومفاهيم في قصة الإسراء والمعراج دعوة للحوار والسلام
  • مرصد الأزهر يستنكر الاعتداءات المتكررة ضد النساء المسلمات في "إدمنتون" و"كالجاري" بكندا
  • مرصد الأزهر يحتفي باليوم العالمي للمرأة
  • بث مباشر وحديث حول تخصيص المرصد شهر مارس لتناول جميع القضايا الخاصة بالمرأة بالرصد والتحليل
  • مرصد الأزهر يثمّن الجهود التي تبذلها الحكومة الأسترالية في مجال مكافحة التطرف 
  • مرصد الأزهر يستنكر الرسوم المسيئة التي عرضتها مدرسة "باتلي جرامر" البريطانية
  • بعد شكاوي اللعبين المسلمين في بريطانيا .. دراسة تكشف ارتفاعًا في وتيرة الاعتداءات العنصرية ومرصد الأزهر يؤكد رفضه القاطع لكافة أشكال العنصرية
  • بعد عرض شهادات "عرائس داعش" .. مرصد الأزهر يحذّر من تكوّن بؤر إرهابية جديدة حال إهمال هذا الملف
  • الجزء الثالث: المقالات والتقارير
  • جهود المرأة العربية في مكافحة التطرف
  • المرأة.. أكثر ضحايا العنف والإرهاب
  • المرأة الفلسطينية.. نضال متّقد وشعلة لا تنطفئ
  • المسلمون بين إدارة ترامب وبايدن.. مستقبل أفضل أو مزيد من التجاهل
  • المرأة في وثيقة الأخوة الإنسانية
  • المرأة في الخطاب الإعلامي والإفتائي لتنظيم داعش الإرهابي
  • الإسلاموفوبيا سبب في معاناة المرأة في أوروبا
  • المرأة المسلمة في الغرب بين الحقيقة والادعاء
  • الجزء الرابع: ملف القضية الفلسطينية
  • المقدسات ومخططات التهويد الصهيونية
  • النشاط الاستيطاني والإبادة الجغرافية للفلسطينيين
  • أعمال العنف والتطهير العرقي للفلسطينيين
  • العنصرية الصهيونية
  • الموقف الدولي من القضية الفلسطينية
  • الجزء الخامس: إحصائية أنشطة الجماعات الإرهابية
  • أولا: أفغانستان
  • ثانيًا: الدول العربية
  • ثالثًا: الدول الإفريقية
  • رابعًا: جرائم الكيان الصهيوني
  • الجزء السادس: الصدى الإعلامي

التقرير الشهري لمرصد الأزهر مارس 2021م

قراءة (3208)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
الإمام الأكبر للشعوب الأوروبية والمسلمين : المواطنة الكاملة لا تتناقض مع الاندماج الذي يحافظ على الهوية الدينية
أمة واحدة

الإمام الأكبر للشعوب الأوروبية والمسلمين : المواطنة الكاملة لا تتناقض مع الاندماج الذي يحافظ على الهوية الدينية

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر إن المواطنة الكاملة لا تتناقض أبدا مع الإندماج الذي يحافظ على الهوية الدينية وإنه قد آن الأوان لننتقل من فقه الأقليات إلى فقه الإندماج والتعايش الإيجابي مع الآخرين  ، وإن العولمة مثلت مرحلة جديدة على طريق الصراع العالمي ولابد من استبدالها بـ"العالمية" ، مؤكدا أن عالمية الإسلام تنظر إلى العالم كله على أنه مجتمع واحد تتوزع فيه مسئولية الأمن والسلام على الجميع .

جاء ذلك في كلمته خلال إطلاقه الملتقي الثاني للحوار بين حكماء الشرق والغرب بالعاصمة الفرنسية باريس.

وفيما يلي نص الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم

..   ..     ..

 

الحمد لله والصــلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه.

 

السـادة الأجـلاء من أهل العلم والفكر والسياسـة ومن رجال الدين

 

الســــلام عليكـــم ورحمـة الله وبـــركاته؛

فيسرني باسمي وباسم مجلس الحكماء أن أرحب بكم هنا على أرض فرنسا وفي عاصمتها العريقة، عاصمة الأدب العالمي والفكر الحر، ومهد الثورة الكبرى التي انطلقت من أرضها الثائرة على الظلم والقهر، منذ أكثر من قرنين، وبإرادة شعبها الذي حرر أوروبا من أغلالٍ وقيودٍ كبَّلتها قرونًا طوالا،  واستعبدتها مرة باسم السلطان، وأخرى باسم الدَّين، وثالثةً باسم الإقطاع، حتى باتت الثورةُ الفرنسية مَعْلمًا من أهم معالم التاريخ ومرجعًا لفلسفة الحرية والحضارة، وتنوير العقل الأوربي وانتشاله من طَورِ الرُّكود والجمود إلى التحليق عاليًا في آفاق الإبداع والعلم والثقافة والفنون.. وحتى باتت أوروبا المعاصرة بكل ما تَزخَرُ به من تقدم مذهلٍٍ في العلم والمعرفة والرقي الإنساني، والديمقراطية وحقــوق الإنســـان، مدينة للثــورة الفرنسية، ولفرنسا والفرنسيين.. فتحيةً لهذا البلد، وتحيـــةً لأهله، ولكلِّ محبي الســلام والعدل والمســاواة بين الناس.    


 أيها الســــادة!

هذا هو اللقاء الثاني بين حكماء الشرق وحكماء الغرب ..، بعد اللقاء الأول الذي عُقد في مدينة فلورنسا، مدينة الحوار والفن والثقافة: في الثامن من يونيو من العام الماضي (8 يونيو 2015م)، والذي أظلَّه  –حينذاك- أملٌ قويٌ في ضرورة أن يبحث حكماء الغرب وحكماء الشرق عن مخرج من الأزمة العالمية التي وصفْتُها في كلمتي في فلورنسا بأنها «إن تُركت تتدحرج مثلَ كرة الثلج فإن البشرية كلَّها سوف تدفع ثمنها: خرابًا ودمارًا وتخَلُّفًا وسَفْكًا للدِّماء؛ وربما بأكثر مما دفعته في الحربين العالميتين في النصف الأول من القرن الماضي»، ولم تمضِ شهورٌ ستَّةٌ على هذا التخوَّف الذي شابته مسحة من التشاؤم، ربما غير المشروع، حتى شهدتْ باريس الجميلة المتألقة، ليلةً سوداء، فَقَدَت فيها من أبنائها قَرابةَ مائة وأربعين ضحية، سُفِكَت دماؤُهم في غَمْضةِ عين، إضافة إلى ثلاثةِ مائة وثمان وستين آخَرين، في حادثة إرهاب أسود لا يختلف اثنان في الشرق ولا في الغرب في رفضه وازدراء مُرَّتكِبِيِه، وتنَكُّبهم للفطرة الإنسانية والطبيعة البشرية وكل تعاليم الأديان والأعراف والقوانين..

ولعلكــم تتفقــون معي في أن هذا الحادث الأليم، ومثلُه حوادثُ أخرى دموية وقعت في بلجيكا، بل حوادث أشدُّ دمويةً وأكثر وحشيةً، تحدُث كل يوم في الشرق الذي غَرِقَ إلى أذنيه في مستنقعات الدَّمِ والثُّكْل واليُتْم والتهجير، والهروب إلى غير وِجْهةٍ في الفيافي والقفار، بلا مأوى ولا غِذاءٍ ولاَ غطاء.. هذه الحوادثُ تَفرِضُ فرضًا على أصحاب القرار النافذ والمؤثرِ في مجريات الأحداث، أن يتحملوا مسؤولياتهم كاملةً أمامَ الضَّمِيِر العالمي والإنساني، وأمامَ التاريخِ، (بل أمام الل

الأول138713891391الأخير