يحتفل المسلمون فى 27 من شهر رجب من كل عام بذكرى الإسراء والمعراج التى تعد مناسبة غير عادية كون الرحلة تحمل الكثير من المعجزات التى أخبرنا بها القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أن ما يميز هذه الذكرى العطرة هذا العام أنها تحث المسلمين فى ربوع الأرض على دعم ومساندة القضية الفلسطينية فى إطار ما يواجهه الشعب الفلسطينى من بطش وإجرام من قبل الاحتلال ومن صمت رهيب من قبل المجتمع الدولى والعربى تجاه الابادة الجماعية للشعب الفلسطينى وخاصة قطاع غزة وبالأخص منذ إحياء الفلسطينيين مسيرة العودة الكبرى أو «يوم الأرض».