وكيل الأزهر الشريف الدكتور عباس شومان.. يكتب: الفتوى وخطرها

وكيل الأزهر الشريف الدكتور عباس شومان.. يكتب: الفتوى وخطرها

يحلو لكثير من غير المؤهلين التصدى لإصدار الفتاوى - وربما كان ذلك مباشرة على الفضائيات - فى المسائل الفقهية التى تحتاج إلى نظر دقيق وفهم عميق، غير مدركين لخطورة التجرؤ على الفتوى دون علم واقتحام مجالها دون فهم، وغير واعين أن مسلكهم هذا يجر عليهم تحمل ذنب مَن يأخذ بفتاواهم، وربما الوقوع فى المساءلة القانونية أو التأديبية، بالإضافة إلى سخط الله عز وجل لافترائهم عليه. وهذا التجرؤ على الفتوى ممن لا يحسنون سلوك دروبها له دوافع كثيرة لعل أبرزها حب الشهرة والظهور الإعلامى، والوجاهة الاجتماعية، وغير ذلك من الأغراض الدنيوية الزائلة التى لا قيمة لها إذا ما قيست بنصوص الوعيد الشديد فى حق من يضل الناس أو يلبِّس عليهم أو يدلس ويكذب على الله ورسوله.

فضيلة الإمام الأكبر.. يكتب: الحوار.. والسلام

فضيلة الإمام الأكبر.. يكتب: الحوار.. والسلام

التعَدُّديَّة بينَ النَّاس واختلافُهم طبيعة قرَّرها القُرآن الكَريم، ورتَّب عليها قَانُونَ العَلاقَة الدَّوليَّة فى الإسلام، وهو «التَّعَارُف» الذى يَسْتَلزم بالضَّرورَة مبدأ الحوار مع من نتفق ومن نختلف معه، وهذا ما يَحتاجه عالَمُنا المُعاصِر -الآن- للخروج من أزماته الخانقة، ومن هنا كان من الصعب على المسلم أن يتصوَّر صَبَّ النَّاس والأُمَم والشعوب فى دين واحد أو ثقافة واحدة، لأن مشيئة الله قضت أن يخلق الناس مختلفين حتى فى بصمات أصابعهم، يقول القرآن: «ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين»، والمؤمن بالقرآن لا يرتاب فى أنه ليس فى إمكان قوَّة ولا حضارة أن تُبدِّل مَشِيئة الله فى اختلاف النَّاس، وينظُر إلى النَّظَريَّات الَّتى تحلم بجمع الناس على دين واحد أو ثقافة مركزية واحدة نظرته إلى أحلام اليقظة أو العبث الذى يُداعِب أحلام الطفولة.

لجنة "النظام والمراقبة" للشهادتين الابتدائية والإعدادية تفتح باب التقدم للعمل بمقراتها الفرعية

كنترول الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية

لجنة "النظام والمراقبة" للشهادتين الابتدائية والإعدادية تفتح باب التقدم للعمل بمقراتها الفرعية

أعلنت اللجنة العامة للنظام والمراقبة بالشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية (الكنترول) عن فتح باب الترشح للعمل باللجنة في مقراتها بالمناطق الأزهرية ـ الفصل الدراسي الأول - للمشتركين أولَ مرة ولذوي الخبرة.

الأول143814401442الأخير