02 مارس, 2021

بعد شكاوى اللاعبين المسلمين في بريطانيا.. دراسة تكشف ارتفاعًا في وتيرة الاعتداءات العنصرية

بعد شكاوى اللاعبين المسلمين في بريطانيا.. دراسة تكشف ارتفاعًا في وتيرة الاعتداءات العنصرية

     كشفت دراسة أجرتها جامعتا برمنجهام سيتي ونوتنجهام ترنت، شارك فيها أكثر من 40 لاعب ولاعبة، عن تعرض اللاعبين المسلمين للخذلان من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، حيث أشار المشاركون في الدراسة إلى انخفاض تمثيل اللاعبين المسلمين على الصعيد النخبوي، وتهميش اختيار اللاعبات المسلمات؛ نظرًا لارتدائهن الحجاب.
وأظهرت الدراسة التي تسلط الضوء على اللاعبين المسلمين ممن يتمتعون بشعبية عريضة في بريطانيا أن منشورات الجماعات اليمينية عبر الإنترنت والصورة التي ترسمها وسائل الإعلام الرئيسية تسببت في عزوف المسلمين عن ممارسة رياضة كرة القدم.
ومن الأحداث التي استعان بها المشاركون في الدراسة، واقعة الاعتداء على اللاعب المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول، في عام 2019 والتي مُنع على إثرها مشجع نادي "ويست هام يونايتد" من حضور مباريات فريقه في الملاعب لمدة ثلاث سنوات.
وخلُصت الدراسة إلى أن المشاركين عانوا من سلسلة من الأمراض النفسية الناجمة عن العنصرية التي يتعرضون لها في كرة القدم، والتي تراوحت بين انخفاض الثقة بالنفس، وانعدام الأمن، والاكتئاب والعزلة والقلق.
بدوره، يؤكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف رفضه القاطع لأشكال العنصرية كافة، وللتجاوزات التي يتعرض لها البعض بسبب الدين أو العرق أو اللون وغيرها. مشيرًا إلى ضرورة سن قوانين أكثر صرامة واتباع إستراتيجيات وآليات شاملة؛ من أجل وضع حد لهذه الظاهرة التي تفشَّت في الآونة الأخيرة.

قراءة (8174)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده
شريط متحرك

حين بلغ الثمانين قال شاكراً: "الحمد لله الذى كفانى بحلاله عن حرامه وأغنانى بفضله عمن سواه"

الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لـ "صوت الأزهر": غاية ما أطمح إليه فيما تبقَّى لى من العمر العونُ من الله لنصرة الضعيف والمظلوم أينما كان وأياً كان دينه أو اعتقاده

يتحرج من الحديث عن عيد ميلاده الثمانين والاحتفاء الكبير به، يقول إنه لم يعتد ذلك فى حياته، ويستحى أن يحتفل بمناسبة شخصية وسط هذا الاضطراب الذى يسود أمته، مؤكداً أن هناك كثيراً من القضايا الأهم التى تستحق أن ينشغل بها الناس وتصرف من أجلها الطاقة.

حتى حين قلت أن هذا الاحتفاء كان عفوياً لم يرتب له أحد، بل على العكس شارك فيه أناس من كل مكان على وجه الأرض وعبر وسائل التواصل الاجتماعى، معبرين عن مشاعرهم الصادقة، ومنطلقين من مناسبة قد يراها شخصية إلى نقاشات أوسع حول قيم يمثلها، ومواقف يتمسك بها، وآمال تعلق عليه بوصفه إماماً للمسلمين فى وقت توجه فيه للإسلام والمسلمين أصابع اتهام مدفوعة – بقصد أو بدون – بتأثيرات سلبية سببتها الأفهام الغليظة والشاذة والمنحرفة، ومظالم ربما لم تتكرر فى التاريخ على أمة من الأمم.. مع هذا كله استمر رافضاً الاقتراب من الشخصى إلا نادراً مكتفيأ بما هو واجب فى تقديم الشكر للمهنئين، فى حين حاولت الانطلاق من الشخصى إلى العام، عبر محاور ربما تقترب من معظم ما يثار حول ومع الأزهر الشريف من قضايا.

245الأخير