بتوجيهات أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، وفي إطار جهود المجمع في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الأخلاقيَّة؛ ألقى الدكتور محمود الهوَّاري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الدِّيني، محاضرةً توعويَّة لطلاب كليَّة التربية بجامعة الزقازيق، تحت عنوان: "الأسرة وبناؤها"، وذلك بحضور أ.د. هلال عفيفي، نائب رئيس الجامعة، وأ.د. أحمد سالم، وكيل الكليَّة.
وخلال المحاضرة، أكَّد الدكتور الهوَّاري أنَّ الأسرة تمثِّل حجر الأساس في بناء المجتمعات واستقرارها، مشيرًا إلى أنَّ أي خلل في بنائها ينعكس بشكل مباشر على تماسك المجتمع وهُويَّته، وأنَّ ترسيخ القِيَم الأُسريَّة السليمة ضرورة حتميَّة في ظل التحديات الثقافيَّة والفكريَّة المتسارعة التي تستهدف تفكيك بنية الأسرة.
ولفت الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الدِّيني إلى أهميَّة بناء وعي الشباب بأسس اختيار شريك الحياة، وفهم الأدوار والمسئوليَّات داخل الأسرة، بما يحقِّق التوازن والاستقرار، ويُسهم في إعداد جيل قادر على تحمُّل المسئوليَّة وبناء مستقبل ناجح.
وبيَّن أنَّ الاستقرار الأُسري يقوم على مجموعة مِنَ القِيَم، في مقدِّمتها: المودَّة، والرحمة، والتفاهم، والاحترام المتبادل، وهي القِيَم التي أكَّدها الشرع الحنيف، وجعلها أساسًا للعَلاقة بين الزوجين.
واختتم الدكتور محمود الهوَّاري بالإشارة إلى أنَّ المؤسساتِ التعليميَّةَ والدعويَّةَ مطالَبةٌ اليوم بالقيام بدور تكاملي في توعية الشباب، وتحصينهم فكريًّا وسلوكيًّا، بما يواجه محاولات طمس الهُويَّة أو استيراد أنماط أُسريَّة دخيلة لا تتناسب مع طبيعة المجتمع وقيمه، مؤكِّدًا أنَّ #مجمع_البحوث_الإسلامية بالأزهر الشريف مستمرٌّ في تنفيذ برامجه التوعويَّة داخل الجامعات والمؤسَّسات التعليميَّة، انطلاقًا من مسئوليَّته في #بناء_الإنسان، وترسيخ دعائم الأسرة، بوصفها الركيزة الأولى لصلاح المجتمع واستقراره.