مأساة مسلمى الروهينجا

 

الدكتورة كلثم المهيرى عضو "حكماء المسلمين": الأديان.. جسور للتعاون وتعزيز السلم والتعايش
Anonym
/ الأبواب: الرئيسية, حوار مع

الدكتورة كلثم المهيرى عضو "حكماء المسلمين": الأديان.. جسور للتعاون وتعزيز السلم والتعايش

أكدت الدكتورة كلثم المهيرى، عضو مجلس حكماء المسلمين، أن وجود أعلى قيادتين فى العالمين الإسلامى والمسيحى وهما فضيلة الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان رسخ لفكرة الحوار واحترام الكرامة الإنسانية وإرساء العدل والتضامن والتفاهم المشترك بين الشعوب لمواجهة العنف والإرهاب.

وأضافت «المهيرى» لـ«صوت الأزهر» أن ما يعطيه السلم لا يساوى ما تنتجه الحروب التى تمكن خطاب الفتنة والكراهية وتمزق كل أواصر المحبة والتعاون وعلينا «شن الحرب على الحرب» لتأصيل السلام..

 

كيف رأيت اجتماع قادة العالم الدينيين من أجل السلام فى مصر؟

- مصر الأزهر الشقيقة الكبرى لعالمنا العربى والإسلامى كانت وما زالت مثلا يحتذى به للترابط بين كل أفراده وتناغم النسيج المجتمعى فرسخت لكل حوار وتواصل باحترام عقائد الآخرين، وستظل ملتقى كل فكر ونموذج للتعايش السلمى والعيش المشترك الذى تدعو إليه كل الرسالات السماوية.

فى رأيك.. هل وصلت الرسالة التى وجهها مؤتمر الأزهر للسلام بحضور بابا الفاتيكان إلى العالم؟

- لا شك أن وجود أعلى قيادتين فى العالمين الإسلامى والمسيحى فضيلة الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان رسخ لفكرة الحوار واحترام الكرامة الإنسانية وإرساء العدل والتضامن والتفاهم المشترك بين الشعوب لمواجهة العنف والإرهاب الذى استشرى فى بقاع واسعة من العالم وتدارس السبل الكفيلة لمواجهته ورسالة واضحة أن الأديان بريئة مما يحدث باسمها بل هى جسور للتعاون والاحترام بإرشاد الناس إلى القيم المشتركة وتعزيز السلم والتعايش بين كافة الأعراق من خلال الحوار بين الأديان.

«حكماء المسلمين» يعمل دائما على نشر التعايش السلمى.. ما تعليقك على الكلمتين اللتين ألقاهما الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان عن التطرف والإرهاب؟

- أنا أعتبرهما قاعدتين أو قواعد لا بد أن تجلى وأن يستمع إليها العالم، فكل الاتهامات التى تطول الأديان باطلة لا يرتضيها أى عاقل وليس بها أى شىء من الواقعية أو الصواب، فقواعد الدين الإسلامى واضحة وعريقة تأتى من الإيمان بالتنوع وطبيعة الاختلاف وتقبل الآخر وأن يحفظ على الناس دينهم وأنفسهم ودماءهم لأن ما يعطيه السلم لا يساويه ما تنتجه الحروب فالصراعات الداخلية تمكن خطاب الفتنة والكراهية وتمزق كل أواصر المحبة والتعاون وعلينا «شن الحرب على الحرب» لتأصيل السلام.

العالم بات مهموما بالشباب لأنهم عصب الأمم ومنبع قوتها ومصدر تعاستها.. كيف نقيهم من الوقوع فى براثن التيارات المتطرفة؟

- بالجلوس معهم والتعامل بعقليتهم ومستوى أفكارهم وإفساح المجال لمناقشتهم وتصحيح وتنقيح المفاهيم الشرعية، مما علق بها من شوائب انحرفت عن مقاصدها النبيلة التى يستخدمها أصحاب التشويه والتضليل بإعداد جيل من المعلمين القادرين على احتواء الشباب ليغرسوا فيهم احترام المعتقدات وعدم التسرع فى إصدار أحكام مسبقة على الآخرين وقبول الآخر ويبدأ من مراحل التعليم الأساسية لبنائهم على رفض الفكر الذى يدعو إلى العنف.

ماذا قدمت فى مجلس حكماء المسلمين لتغيير صورة الإسلام فى الغرب ونشر ثقافة السلام؟

- يستمر التعاون والتنسيق الدائم لنشر ثقافة السلام ليس هنا فى منطقتنا فقط؛ ولكن قوافلنا تجوب العالم أجمع لإيجاد قنوات اتصال مع القادة الدينيين والشخصيات المؤثرة ودعوتهم لحضور المؤتمرات العلمية عن التسامح فى الإسلام وقبول الآخر وعقد لقاءات مفتوحة مع الجمهور للرد على تساؤلاتهم.

هل سيكون هناك أمل لوقف شلالات الدماء التى تسيل فى شوارع المسلمين بعد المؤتمر العالمى للسلام؟

- الصدى العالمى للمؤتمر من الحضور المكثف للشخصيات العالمية من كل الطوائف والديانات ووسائل الإعلام الأجنبية والعربية سيكون له مردود مؤثر وفعال لإيقاظ الضمائر وتنقية القلوب وإحكام العقول لوقف شلالات الدماء وأعمال التطرف والقمع والعنف ضد الأبرياء وكذلك الاضطهاد ضد التصرفات العرقية الكارهة للقيم والمبادئ الإنسانية.

مصطفي هنداوي

الموضوع السابق رجل الأعمال محمد أبوالعينين: الإمام الأكبر يعمل فى صمت.. وله قبول وحضور كبير حول العالم
الموضوع التالي بطريرك الأقباط الكلدان فى العالم: جهود الأزهر للسلام وصلت مشارق الأرض ومغاربها.. واسألوا بورما
طباعة
1261

أخبار متعلقة