مأساة مسلمى الروهينجا

 

«البحوث الإسلامية» يشارك في الحملة العالمية الرمضانية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين بعنوان: «في العسر عطاؤك سند ويسر»
Mohamed Morsy

«البحوث الإسلامية» يشارك في الحملة العالمية الرمضانية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين بعنوان: «في العسر عطاؤك سند ويسر»

أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن تعاون جديد مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في رمضان لتوفير الإغاثة العاجلة للاجئين والنازحين قسرًا في ظل الأعداد المتزايدة لحالات الطوارئ الإنسانية ومدى حدتها، حيث تستهدف الحملة المشتركة التي تطلق بعنوان: «في العسر، عطاؤك سند ويسر»، دعم الاحتياجات المتنامية للاجئين والنازحين حول العالم.
وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد، إن هذه الحملة هي الثانية التي يطلقها المجمع بالتعاون مع مفوضية اللاجئين بعد ما حققته الحملة الأولى التي جاءت بعنوان: «30 يوم إحسان» من تفاعل وتأثير على المستوى الدولي، حيث تستهدف هذه الحملات المشتركة تحقيق رسالة الأزهر الإنسانية في دعم هذه الفئات الأكثر احتياجًا والتي أجبرتهم الظروف الخارجة عن إرادتهم على ترك دولهم وفقدان ذويهم، وشتات حياتهم فلا يجدون لهم ملجأ بعد الله سوى وقوف أهل الخير بجانبهم ومساندتهم وتلبية احتياجاتهم.
أضاف الأمين العام أن الحملة التي تستمر على مدار الشهر الكريم تسعى إلى بيان المعاناة التي تتعرض لها هذه الفئات نتيجة ما حلّ بهم من تغيرات وظروف قاسية، وذلك من خلال سرد مجموعة من القصص الإنسانية التي تبين حجم هذه المعاناة التي يتعرضون لها، من أجل  حثّ المجتمع الدولي على مؤازرة النازحين داخليًا واللاجئين وكافة المحتاجين بطرق مختلفة وفقاً لاحتياجاتهم الملحة، وهو ما يحقق مراد الأديان السماوية في التكافل المجتمعي.
وأوضح «عيّاد» أن الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب –شيخ الأزهر يُعنى بهذه الرسالة الإنسانية عناية خاصة، ولعلّ قوافل السلام التي أطلقها الأزهر في سنوات ماضية ونداءاته المستمرة في دعم هذه الفئات تعكس اهتمامه بمثل هذه القضايا التي يعتبرها أولوية أولى ينبغي على المجتمع الدولي أن يمنحها الدعم والاهتمام اللازم.
ومن المقرر أن تشتمل الحملة الرمضانية بجانب القصص الإنسانية على رسائل مسجلة من بعض علماء الأزهر لدعم الحملة، بالإضافة إعادة نشر بعض الفتاوى التي حصلت عليها المفوضية من مجمع البحوث الإسلامية في وقت سابق والتي تتعلق باستحقاق اللاجئين والنازحين لبعض مصارف الزكاة الواردة في القرآن الكريم.
فيما قال خالد خليفة، مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي: ”تدعو المفوضية بشكل عاجل إلى تقديم الدعم لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للاجئين والنازحين الذين يستقبلون شهر رمضان وهم يواجهون تحديات متزايدة في جميع أنحاء العالم. نحن نعمل بلا كلل لضمان حصول المتأثرين بالحروب والنزوح على الإغاثة الفورية وطويلة الأجل“.
وتدعو حملة المفوضية الرمضانية هذا العام الجمهور إلى التمعن والنظر إلى ما وراء العناوين والأخبار والإحصاءات، والتأمّل في أحوال اللاجئين والنازحين. كما تسلّط الحملة الضوء على عزيمة الذين أجبروا على الفرار من ديارهم ولم يستسلموا على الرغم من قسوة ظروفهم. خلال هذا الشهر الكريم، وأن من شأن أي دعم لهؤلاء أن يكون بمثابة شريان حياة لملايين اللاجئين والنازحين الذين يستقبلون شهر رمضان بعيداً عن ديارهم. وقد كان لصندوق الزكاة للاجئين التابع للمفوضية تأثير إيجابي على حياة أكثر من 6 مليون مستفيد في 26 دولة، من خلال مساهمات الزكاة والصدقة، وذلك منذ إنشائه في عام 2017.
وأضاف خليفة: ”مهمتنا هي الاستجابة للأزمات الإنسانية حول العالم، بما في ذلك النزاعات والأزمات المناخية في سوريا واليمن وميانمار والقرن الأفريقي وغيرها، والتي طال تأثيرها ملايين الأشخاص وأجبرتهم على النزوح. لذا، فإن حملة المفوضية الرمضانية والتي نعتز بمشاركة مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف فيها، مكرسة لرفع مستوى الوعي وحشد التمويل للتخفيف من معاناة المتضررين من هذه الكوارث. وهنا ندعو إلى المزيد من التضامن والدعم للنازحين قسرًا حتى نتمكن من مواصلة تقديم المساعدات لمن هم في أمس الحاجة إليها“.

الموضوع السابق نائب رئيس جامعة الأزهر: يحق لمصر والأمة أن تفخر بوجود الأزهر 1083 يقدم الوسطية والاعتدال
الموضوع التالي الإمام الأكبر بالحلقة الثامنة من برنامج "الإمام الطيب": القوامة قضية تكامل وتعاون بين وظائف ومسؤوليات الرجل والمرأة
طباعة
860

أخبار متعلقة