مأساة مسلمى الروهينجا

 

Sameh Eledwy
/ الأبواب: يدعون ونصحح

الموضوع التاسع والعشرون

يدعون ونصحح

لم يقدح عمر في كتابة السنة، وإنما مدح الكتب التي في أيدي الناس، وقال: "أحبها إلى الله أعدلها وأقومها". وأنه يبين المنهج السوي في الكتابة، وأنه يجب أن تحقق الكتب وتقوم.
ويريد عمر بن الخطاب في هذا الخبر أن يكون الاهتمام الأكبر بالقرآن الكريم، فأراد أن ينبههم إلى عدم الاشتغال عن القرآن بشيء آخر
ومن جهة أخرى فإن الخبر الذي ذكره هؤلاء خبر لا يحتج به، جاءوا به ولم يبينوا لنا ما فيه من علة، فكان الواجب أن يقولوا: إنه من رواية القاسم عن عمر، والقاسم بن محمد بينه وبين عمر سنوات، فلقد ولد القاسم بعد وفاة عمر بثلاث عشرة سنة، وعليه فالإسناد منقطع، والانقطاع فيه ظاهر، وهو مما يضعفه، ويبعده عن دائرة الاحتجاج.
وهكذا يتضح لنا أن ما ادعاه من أن عمر رضي الله عنهما أحرق ما وصل إليه من أحاديث رسول الله خشية التقولات والاختلافات - تجن على الحقيقة؛ وإنما خبر إحراقه الكتب لا يصلح للاحتجاج به ( ).

 

الموضوع السابق الأزهر الشريف ينعى ضحايا حافلة المعتمرين بالسعودية
الموضوع التالي إمام المركز الإسلامي بألمانيا لـ"صوت الأزهر": "حرب قذرة" تشن علينا من حركات الأجندات الخاصة
طباعة
1846

أخبار متعلقة