مأساة مسلمى الروهينجا

 

رسولنا الكريم.. خير من وصل الأرحام

Hussien Farouk 0 4495

أشار الدكتور أسامة أمين الأستاذ المساعد بقسم الحديث بكلية أصول الدين بالقاهرة إلى أن الأرحام تطلق على الأهل والأقارب، وهم من كان بينك وبينهم صلةُ نسبٍ وقرابة، ومعنى صلة الرحم هو البر والإحسان والعطاء والزيارة والصدقة والرعاية للأقارب، وتتأكد هذه الصلة فى حق ضعيفهم، وفقيرهم، ومن وقعت به ضائقة، أو نالت منه نائبة،  وكانت صلة الأرحام من أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم عرف واشتهر بها، وشهدت له بذلك أم المؤمنين خديجة رضى الله عنها من قبل بعثته صلى الله عليه وسلم، ففى البخارى من حديث بدء الوحى أنها قالت: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم،  وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يصل رحمه بكيفيات عديدة، فهم أول من دعاهم إلى الإسلام، فعندما نزل قوله تعالى: «وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»، قام النبى صلى الله عليه وسلم ينادى أقاربه: «يا عباس بن عبدالمطلب، لا أغنى عنك من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئا»، كما كان من عادته صلى الله عليه وسلم بأرحامه أن يكثر من ذكرهم والوصية بهم، والدعاء لهم بالخير، ففى صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم: «وأهل بيتى، أُذَّكِّرُكم الله فى أهل بيتى، أذكركم الله فى أهل بيتى، أذكركم الله فى أهل بيتى»، وكان صلى الله عليه وسلم يدعو لابن عباس ابن عمه أن يعلمه الله الـتأويل، وأثنى على خاله سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه كما أخرجه الترمذى فقال: «هذا خالى، فليرنى امرؤ خاله»، ويقول عن الزبير بن العوام ابن عمته: «لكل نبى حوارى وحواريى الزبير».

كافل اليتيم في الجنة

Hussien Farouk 0 4700

قال الدكتور هشام حجاب رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين جامعة الأزهر إن من نعم الله تعالى ومننه على الإنسانية كلها أن بعث إليهم خاتم النبيين، وإمام المرسلين سيدنا محمد، فكانت بعثته الشريفة رحمةً بالخلق، قال تعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ»، وكانت رسالته متممة لمكارم الأخلاق، مليئة بالحب والإخاء، والنقاء والوفاء، والأمن والأمان، والسلامة والسلام، لجميع الخلق، واقتضت حكمة الله تعالى وإرادته أن يُولد النبى صلى الله عليه وسلم يتيماً لحكم بالغة باهرة، فليس من قبيل المصادفة أن يُولد النبى صلّى الله عليه وسلم يتيماً، ثم لا يلبث أن يفقد جده أيضاً، فينشأ النشأة الأولى من حياته بعيداً عن تربية الأب ورعايته، محروماً من عاطفة الأم وحنانها، وقد امتن عليه ربه عز وجل بقوله: «وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى، وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى، وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى، أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى، وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى، فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ، وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ».

احترام الخصوصية.. نهج نبوي

Hussien Farouk 0 6907

أكد الدكتور عبدالله الديناصورى مستشار وزارة العدل والشئون الإسلامية بالبحرين أن احترام الخصوصية كان أمرا مرعيا فى حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخلاقه منذ أربعة عشر قرنا من الزمان ومازالت تتكشف ملامح جديدة فى شخصية خاتم الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا ولن يتوقف العالم عن اكتشاف الجديد والفريد فى شخصه الكريم وشمائله الكريمة وصفاته السامية حتى تتوقف هذه الحياة، فلقد خصه الله تعالى بما لم يكن لأحد من الخلق سواه ومن جميل ما نتوقف عنده اليوم من الصفات الجليلة فى شخصه الكريم مراعاته صلى الله عليه وسلم للخصوصية سواء أكانت خصوصية فردية أو جماعية دينية أو مذهبية أو شخصية.

الأعداء قبل الأصدقاء.. شهدوا للنبي بالأمانة

Hussien Farouk 0 2340

قال الدكتور ياسر محمد شحاتة أستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بطنطا، إن الأخلاق صرح ساهمت كل النبوات والرسالات فى تشييده وبنائه، وكان تمامه وكماله على يد نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذى أبان عن هدف بعثته وغاية رسالته بقوله عليه السلام «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق»، وإذا كان كل نبى من الأنبياء ورسول من الرسل السابقين صاحب خلق عظيم، عرف به وتميز فيه، فإن نبينا عليه السلام كان بشهادة الله تعالى مجمعا لكل مكارم الأخلاق، وحسبه شهادة الله له بقوله: «وإنك لعلى خلق عظيم»، وهى شهادة تعلو به فوق كل فضيلة ويعلو بها فوق كل الفضلاء، وإذا كان وصف الناس للناس لا يخلو من مبالغة أو تجوز فإن وصف الخالق يأتى مثلا فى دقة الوصف وإحكام الصفة لأنه وصف الخبير بحقائق الأمور ودقائق الأشياء.

135الأخير

أخبار متعلقة