خلق الله الإنسان، وكرمه، ورغبه في طلب العلم، وكتب له الأجر والمثوبة، وفضله علي سائر مخلوقاته ليسير في هدي القرآن ودروبه، وسن له من السنن الكونية ما يعينه علي التعلم والعيش وإعمار الأرض في سائر أحواله وخطوبه، وجعل سعيه في طريق العلم، وعمله به سببا في استمرار دوران عجلة الحياة، وغرس فيه من الفطرة السوية ما يعينه علي هذا المسلك الذي يعد سببا في رقي البشر ، وإعمار الأرض، وسعادة البشرية دون جريرة أو عقوبة.