سير أعلام هيئة كبار العلماء القدامى

الشيخ عبد المجيد اللبان

الشيخ عبد الحكم عطا
الشيخ محمد الشافعي الظواهري
الشيخ محمد عبد اللطيف الفحَّام
الشيخ محمد مأمون الشناوي
الشيخ إبراهيم حُمروش
الشيخ محمود الديناري
الشيخ محمد عبد الفتاح العناني
الشيخ إبراهيم الجبالي
الشيخ أحمد مكي
الشيخ محمود أبو دقيقة
الشيخ علي محمد المعداوي
الشيخ علي سرور الزنكلوني
الشيخ محروس شرف
الشيخ قنديل قنديل درويش
الشيخ فرغلي سيد الريدي
الشيخ محمد أحمد القطيشي الحنفي
الشيخ علي إدريس
الشيخ محمد محمد هلال الإبياري
الشيخ عبدالرحمن عيد المحلاوي
الشيخ علي محفوظ
الشيخ محمد السيد أبو شوشة
الشيخ عيسى منون
الشيخ يوسف موسى المرصفي
الشيخ محمد أحمد عرفة
الشيخ محمود محمد شلتوت
الشيخ محمد العتريس الحنفي
الشيخ أمين محمد الشيخ
الشيخ محمد الشربيني سليمان
الشيخ أحمد محمد حميدة
الشيخ حسين يوسف البيومي
الشيخ حامد محمد محيسن
الشيخ محمد المرسي غرابة

الشيخ حسنين مخلوف (الابن)

الشيخ عبد الرحمن حسن عبدالمنعم
الشيخ الحسيني أحمد سلطان
العلَّامة الشيخ محمود أحمد الغمراوي
الشيخ عبد العزيز مصطفى محمد المراغي
الشيخ محمد نور الحسن
الشيخ محمد عبد الله دراز
الشيخ محمد الخضر حسين
الشيخ عبد الرحمن تاج
الشيخ محمد عبدالرحمن الطنيخي
الشيخ محمد الشافعي الظواهري
الشيخ عفيفي عثمان
الشيخ عبد الله موسى غسان
الشيخ محمد عبد الله يوسف الجهني
الشيخ رزق محمد الزلباني
الشيخ محمد عبد اللطيف السبكي
الشيخ عبد القادر محمد خُليف
الشيخ صالح موسى شرف العدوي
الشيخ محمد علي علي السايس
الشيخ الطيب حسن حسين النجار

الشيخ محمد احمد الطوخي
(نحو 1266 - 1343هـ / 1850 - 1925م )


 

 

هو فضيلة الشيخ العلَّامة محمد أحمد الطوخي الحنفي الأزهري، شيخ السادة الأحناف بالأزهر، ومفتي الحقانيَّة، والقاضي بالمحاكم الشرعيَّة، وعضو مجلس إدارة الأزهر، وُلِدَ على الراجح سنة 1266هـ / 1850م، ولم تحدد كتب التراجم على كثرتها مكان الولادة والنشأة للشيخ، لكنها تذكر أنَّه وفد إلى القاهرة فجاور بالأزهر، وتلقى العلوم على أعلام عصره.
وكان الشيخ محمد بخيت المطيعي من أبرز شيوخه الذين أخذ عنهم، وقد قال عن تلمذته على يديه: "في سنة اثنتين وثلاثمائة وألف مِن هجرة مَنْ خلقه الله على أجمل نعت وأجلِّ وصف، فزت بملازمة الأستاذ المحقق، والملاذ المدقق قدوة العلماء الراسخين، وعين أعيان المتأخرين، أقضى قضاة المسلمين شمس الملة والدّين، مَنْ هو بكل خير وفيّ، مولاي الشيخ محمد بخيت الحنفي، وأخذت عنه جزءًا من شرح المواقف للسيد الشريف بتحقيقه الرائق وإيضاحه اللطيف، واطلعت في أثناء ذلك الاشتغال على هذه الحاشية الفائقة، والدرة الثمينة الصافية الرائقة"، ومن شيوخه –أيضًا- العلَّامة الشيخ عبد القادر الرافعي، والعلَّامة الشيخ ضياء الدين أحمد بن مصطفى الكمشخانوي النقشبندي. وقد عُيِّن مفتشًا للمحاكم الشرعيَّة بنظارة الحقانيَّة، وعين مفتيًا للحقانيَّة، واستمر في هذا المنصب إلى سنة 1311هـ/ 1893م، حتى نقل قاضيًا لمحكمة مديريَّة أسيوط الشرعيَّة.
 

 

نال الشيخ الطوخي عضويَّة هيئة كبار العلماء في تشكيلها الأول سنة 1911م، فأنعم عليه بكسوة التشريف العلميَّة من الدرجة الأولى، وقد أسهم فترة عضويته في إصلاح التعليم الأزهري ؛ وذلك حينما عقد مجلس إدارة الأزهر جلسته في 12 محرم 1332هـ/ 12 ديسمبر 1913م للبحث والتشاور بخصوص قرار مجلس الأزهر الأعلى بالنظر في تعديل ما تراءى من قصور في قانون رقم 10 لسنة 1911م، وقرر المجلس تشكيل لجنة تحت رئاسة الشيخ محمد شاكر وكيل الجامع الأزهر وعضويَّة كلٍّ من: الشيخ محمد الطوخي، والشيخ محمد بخاتي، والشيخ عبد الغني محمود، والشيخ محمد راضي البحراوي، والشيخ محمود الديناري، والشيخ عبد المجيد الشاذلي، ومحمد بك إدريس المدرس بالمدارس الأميريَّة والأزهر، وذلك للنظر فيما يرى تعديله من مواد القانون، وقد بدأت اللجنة أولى جلساتها في 21 محرم 1332هـ/ 20 ديسمبر 1913م، وأخذت في تعديل ما رأته من مواده وبيان أسباب التعديل، وذلك على مدار إحدى وعشرين جلسة امتدت حتى جمادى الأولى 1332هـ/ أبريل 1914م، قامت في خلالها بتعديل اثنتين وثمانين مادة من القانون، مما يعني أنَّه تم تعديل ما يقارب 49% من عدد مواد القانون التي تبلغ 168 مادة.
أمَّا عن الأسس التي سارت عليها اللجنة في تعديل تلك المواد أهمها: أنَّ القوانين واللوائح تستوجب حين وضعها مراعاة الفريق الموضوعة له، وما درج عليه من الأنظمة، حتى لا يكون هناك صدام ونفور يدعو إلى القنوط من التنفيذ واليأس من الإصلاح ، ومن أجل ذلك راعت اللجنة في التعديلات التي أجرتها على القانون أمرين مهمين هما:

  • ملاءمة أحوال الأزهريين، وإجراء ما تستدعيه نظم الدراسة بما يحقق النهوض بالتعليم في الأزهر والمعاهد الدينيَّة، ويأخذ بها إلى المكانة اللائقة من الرقي والفلاح.

  • مراعاة أحوال الطلاب الذين جاء القانون الجديد عليهم، من حيث ما ألفوه من أنماط التعليم، والحالة التي كانوا عليها قبل صدور قانون 1326هـ/ 1908م.
    كما كان الشيخ محمد الطوخي أحد أعضاء هيئة كبار العلماء الذين تقرر في عام 1334هـ/ 1915م تكليفهم بفحص كتب الفقه المرشح تدريسها في الجامع الأزهر والمعاهد الدينيَّة واختيار الأنسب منها، حيث ضمت اللجنة كلٍّ من الشيخ محمد راضي البحراوي، والشيخ محمد الطوخي من الأحناف، والشيخ دسوقي العربي، والشيخ محمد حسنين العدوي من المالكيَّة، والشيخ محمد النجدي، والشيخ عبدالمعطي الشريمي من الشافعيَّة.
    كما عين عضوًا بمجلس إدارة الجامع الأزهر، مع كلٍّ من الشيخ محمود الديناري، والشيخ عبد الحكم عطا، بالأمر الملكي رقم (67) لسنة (1922م)، كما كان الشيخ الطوخي أحد عضوي اللجنة التي أُنيط بها انتخاب شيخ لرواق الصعايدة عام 1342هـ/ 1923م، مع الشيخ محمود الديناري، وتحت رئاسة الشيخ الجيزاوي شيخ الأزهر الشريف.

    كما كان الشيخ الطوخي ضمن السادة العلماءأعضاء الهيئة الذين أصدروا حُكمًا في كتاب (الإسلام وأصول الحكم) للشيخ علي عبد الرازق، وذلك يوم الأربعاء 22 من المحرم سنة 1344هـ/ 12 أغسطس سنة 1925م، برياسة صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي، شيخ الجامع الأزهر، وحضور أربعة وعشرين عالمًا من هيئة كبار العلماء.

اشتغل الشيخ الطوخي بالتدريس بالجامع الأزهر، فكان يُدَرِّس مادة الفقه الحنفي من كتاب الهداية مع الشيخ محمود الجزيري، كما أسندت إليه لجنة الهيئة تدريس مادة السيرة والتاريخ والأخلاق مع كلٍّ من: الشيخ حسونة النواوي، والشيخ محمود حمودة، كما كان يدرس حاشية (نسمات الأسحار على نفحات الأنوار)، وله عليها تقريرات كتبها حين كان يدرسها بالأزهر، كما أنَّه كان ضمن لجنة امتحانات العالميَّة لطلبة الجامع الأزهر، وقد انتفع به وتتلمذ على يديه تلامذة كُثُر، من أشهرهم تلميذه الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصريَّة.

أمَّا عن التأليف والتصنيف فله:

  1. تقييدات على (نسمات الأسحار شرح إفاضة الأنوار على كتاب المنار في أصول الفقه)

  2. - رسالة في (فضل بناء المساجد)، وقام الشيخ محمد يس الأجهوري بكتابتها وجمعها ليلة الجمعة 13 جمادى الثانية 1303هـ.

  3. رسالة في قوله: ﱡﭐ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠﱠ ، ورسالة أخرى في قوله ﷺ: «من بنى مسجدًا... الحديث»

  4. له تقريظ طُبِعَ على حاشية الشيخ العلَّامة محمد بخيت المطيعي على شرح الشيخ أحمد الدردير على منظومته المسماة الخريدة البهيَّة في علم العقائد الدينيَّة، ومما قاله نظمًا فيها من الوافر:

أَمِ الرَّوْضُ النَّضِيــرُ وَقَدْ تَبَدَّى دَرَارِي الشُّهْبِ هَلْ صِيغَتْ عُقُودًا
فَأَهْدَتْ لِلْخَرِيدَةِ عُقْدَ دُرٍّ أَمِ التَّحْقِيقُ أَبْدَتْهُ حَوَاشٍ
وَقَرَّرَتِ المَذَاهِبَ فِي نُقُوْلٍ وَأَوْهَتْ بِالدَّلَائِلِ كُلَّ غَيٍّ
فَلَا عَجَبٌ إِذَا مَا قِيلَ أرَّخْ وَنَاظِمُ عِقْدِهَا حَبْرٌ هُمَـــــــــــــامٌ
بِحُسْنٍ زَانَـــــــــــــــــــهُ أَصْلٌ وَفَرْعُ أَمِ الدُّرُّ الثَّمِينُ وَشَاهُ صُنْعُ
بِهِ يَشْتَاقُهَا بَصَـرٌ وَسَمْعُ لَهَا فِي البَحْثِ فَرْقٌ ثُمَّ جَمْعُ
بِهَا لِلْحَقِّ إِيضَاحٌ وَنَفْعُ لَهُ مِنْهَا انْتِقَاضٌ ثُمَّ رَفْعُ
بِحَاشِيَةِ الخَرِيدَةِ زَانَ طَبْعُ لَهُ نَفْعُ الوَرَى دَأْبٌ وَطَبْعُ

 

بعد رحلة

 

 

الوثائق

هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء

هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء

 

صور

أفلام تسجيلية

أغلفة

الشيخ سليم البشري

الشيخ محمد ابو الفضل الجيزاوي

الشيخ محمد حسنين مخلوف
الشيخ هارون عبدالرازق
الشيخ محمد راشد المالكي
الشيخ محمد الروبي
الشيخ دسوقي العربي
الشيخ احمد نصر العدوي
الشيخ محمد طموم
الشيخ حسونه النواوي
الشيخ بكر عاشور الصدفي
الشيخ محمد بخيت المطيعي
الشيخ محمد شاكر الجرجاوي
الشيخ مصطفي احمد حميدة
الشيخ احمد ادريس
الشيخ محمود رضوان الجزيري
الشيخ محمد احمد الطوخي
الشيخ محمد بخاتي
الشيخ ابراهيم الحديدي
الشيخ محمد راضي البحراوي
الشيخ سليمان العبد
الشيخ محمد الرفاعي المحلاوي
الشيخ محمد ابراهيم الياقاتي
الشيخ محمد النجدي
الشيخ عبدالحميد زايد
الشيخ سعيد بن علي الموجي
الشيخ عبدالمعطي الشرشيمي
الشيخ يونس العطافي
الشيخ محمد قنديل الهلالي
الشيخ احمد البسيوني الحنبلي
الشيخ محمد اسماعيل البرديسي
الشيخ عبدالرحمن قراعة
الشيخ عبدالغني محمود
الشيخ محمد ابراهيم السمالوطي
الشيخ يوسف الدجوي
الشيخ ابراهيم بصيله
الشيخ محمود الاحمدي الظواهري
الشيخ مصطفي الهيياوي

الشيخ يوسف شلبي الشبرابخومي

الشيخ محمد سبيع الذهبي
الشيخ محمود حمودة
الشيخ احمد الدلبشاني
الشيخ محمد مصطفي المراغي
الشيخ حسين والي
الشيخ محمد الحلبي
الشيخ سيد علي المرصفي
الشيخ عبدالرحمن عليش
الشيخ احمد هارون عبدالرازق

الشيخ عبد المجيد سليم

جميع الحقوق محفوظة لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف @ 2021