سير أعلام هيئة كبار العلماء القدامى

الشيخ عبد المجيد اللبان

الشيخ عبد الحكم عطا
الشيخ محمد الشافعي الظواهري
الشيخ محمد عبد اللطيف الفحَّام
الشيخ محمد مأمون الشناوي
الشيخ إبراهيم حُمروش
الشيخ محمود الديناري
الشيخ محمد عبد الفتاح العناني
الشيخ إبراهيم الجبالي
الشيخ أحمد مكي
الشيخ محمود أبو دقيقة
الشيخ علي محمد المعداوي
الشيخ علي سرور الزنكلوني
الشيخ محروس شرف
الشيخ قنديل قنديل درويش
الشيخ فرغلي سيد الريدي
الشيخ محمد أحمد القطيشي الحنفي
الشيخ علي إدريس
الشيخ محمد محمد هلال الإبياري
الشيخ عبدالرحمن عيد المحلاوي
الشيخ علي محفوظ
الشيخ محمد السيد أبو شوشة
الشيخ عيسى منون
الشيخ يوسف موسى المرصفي
الشيخ محمد أحمد عرفة
الشيخ محمود محمد شلتوت
الشيخ محمد العتريس الحنفي
الشيخ أمين محمد الشيخ
الشيخ محمد الشربيني سليمان
الشيخ أحمد محمد حميدة
الشيخ حسين يوسف البيومي
الشيخ حامد محمد محيسن
الشيخ محمد المرسي غرابة

الشيخ حسنين مخلوف (الابن)

الشيخ عبد الرحمن حسن عبدالمنعم
الشيخ الحسيني أحمد سلطان
العلَّامة الشيخ محمود أحمد الغمراوي
الشيخ عبد العزيز مصطفى محمد المراغي
الشيخ محمد نور الحسن
الشيخ محمد عبد الله دراز
الشيخ محمد الخضر حسين
الشيخ عبد الرحمن تاج
الشيخ محمد عبدالرحمن الطنيخي
الشيخ محمد الشافعي الظواهري
الشيخ عفيفي عثمان
الشيخ عبد الله موسى غسان
الشيخ محمد عبد الله يوسف الجهني
الشيخ رزق محمد الزلباني
الشيخ محمد عبد اللطيف السبكي
الشيخ عبد القادر محمد خُليف
الشيخ صالح موسى شرف العدوي
الشيخ محمد علي علي السايس
الشيخ الطيب حسن حسين النجار

الشيخ محمد إبراهيم السمالوطي
( 1273 - 1353هـ / 1857 - 1934م )
 

 

هو الشيخ العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن علي بن محمد الحميدي السمالوطي.
ولد الشيخ -رحمه الله- بمدينة سمالوط بمحافظة المنيا بشمال صعيد مصر عام 1273هـ / الموافق عام 1857م، لأسرة عريقة يعود أصلها لقبائل الحمايدة إحدى القبائل العربيَّة المشهورة، التي نزحت من الجزيرة العربيَّة إلى غزة، ثم وصلت إلى صعيد مصر، واستقرت في سمالوط بالمنيا.

قدم الشيخ السمالوطي-رحمه الله- إلى القاهرة وعمره سنتان، مع أخيه الأكبر الشيخ عمر السمالوطي، وكان أخوه من علماء الأزهر الشريف، وحفظ القرآن في صغره، وكان أعجوبة في الفهم والذكاء، ثم أدخله أخوه الأزهر الشريف، بعد أن أتم دراسته الأوليَّة، واشتغل بعلومه، فأخذ عن إمام المالكيَّة العلامة محمد بن محمد عليش المالكي(ت 1299هـ) العلوم العربيَّة والتوحيد، ولازمه ملازمة تامة في الفقه المالكي والأصول، وبه تخرج، وإليه ينسب.
وأخذ الحديث وعلومه عن العلامة محمد بن أحمد الخضري الدمياطي، فسمع منه الكتب الستة، والعلامة المحدث الشيخ سليم البشري، وكان بينهما نسب وصهر، وقرأ على شيخ الشافعيَّة إبراهيم بن علي بن حسين الشبرانجومي الشهير بالسقا (ت1298)، وشيخ الإسلام الأنبابي (ت 1313هـ)، وعنه يروي صحيح البخاري، والشيخ العلامة حسونة بن عبد الله النواوي، ونقيب الأشراف محمد بن علي الببلاوي الحسيني، وروى عنهم بأسانيدهم المتصلة، وبعض من ذكرنا لا يجيز الطالب إلا بعد تمكنه من العلوم الشرعيَّة وخاصَّة علوم العربيَّة والفقه.

وما إن بلغ العشرين من عمره حتى توفي أخوه الذي كان يعمل مدرسًا بمسجد السيدة زينب -رضي الله عنها- بمدينة القاهرة، فخلفه الشيخ محمد للتدريس في المسجد الزينبي، كما عمل مدرسًا بمدرسة العقادين التي كان يعمل أخوه مدرسًا بها.

ولم يقتصر على تدريس الحديث فقط، بل درس فنونًا أخرى، ولم يكمل كتابًا إلا حققه وحرر مسائله، ونبه على ما فيه من مهمات الفوائد، وما يرد عليه من إشكال ونقد وإيراد، فأقبل الناس عليه من كل مكان، وقصد بالفتيا خاصَّة من الصعيد الذي كان أهله مالكيَّة.

وقد نال شهادة العالميَّة، وكان امتحانه على لجنة مكونة من مجموعة من كبار علماء الأزهر برئاسة الشيخ حسونة النواوي شيخ الأزهر، وعُقِدَ له الامتحان في ثمانية عشر علمًا، هي التفسير، والحديث، والأصول، والفقه، والمعاني، والبيان، والبديع، والنحو، والصرف، والاشتقاق، والوضع، والعروض، والحساب، والمقابلة، والفرائض، والفلك، والهيئة، والتاريخ، فاجتازها بنجاح باهر مما أثار إعجاب لجنة الامتحان به.

وبعد حصوله على العالميَّة اشتغل بالتدريس بالأزهر الشريف، كما اشتغل بالتدريس في جامع سيدنا الحسين فكان له حلقة خاصَّة بتدريس علم الحديث، وكان مما قام بتدريسه بالمشهد الحسيني: الجامع الصغير للسيوطي، والموطأ للإمام مالك، ورياض الصالحين للإمام النووي، وشرح مختصر البخاري لابن أبي حمزة للشيخ الشنواني، وتفسير البيضاوي، وكتب الفقه على مذهب الإمام مالك، وغيرها من المؤلفات التي كانت مقصدًا لطلاب العلم للاستفادة من أفكاره ومعلوماته المختلفة.

نال الشيخ محمد إبراهيم السمالوطي عضويَّة هيئة كبار العلماء سنة 1338هـ / 1920م، ورافقه في التعيين كلٌّ من: الشيخ محمد إسماعيل البرديسي، والشيخ عبد الرحمن قراعة، والشيخ عبد الغني محمود، والشيخ يوسف نصر الدجوي، والشيخ محمد الأحمدي الظواهري، والشيخ مصطفى الههياوي، والشيخ يوسف شلبي الشبرابخومي، والشيخ إبراهيم بصيلة، وأنعم عليهم بكسوة التشريف العلميَّة من الدرجة الأولى.

كان -رحمه الله- قوي العارضة حاضر البديهة، يحب العزلة عن ذوي النفوذ وأرباب المناصب، لا يخشى في الله لومة لائم، وكان من أحفظ أهل عصره للحديث، وأضبطهم له، وأعرفهم بفنونه وطبقات رجاله، يعرف الوضاعين والضعاف، والمدلسين، ويبحث عن أصول رواية الحديث في مظانها، وله تعاليق وحواش على كثير من الكتب التي قرأها، وكان كثير السهر في المطالعة والمراجعة والتحصيل والكتابة، يسهر الليل إلا قليلًا في مكتبه بين كتبه، وكثيرًا ما كان يغلبه النوم فينام حيث هو دون أن ينتقل إلى مخدعه.

ومن عادة درسه في ختم الحديث أن يحتفل المشتغلون بالسماع عليه بيوم الختام احتفالًا رهيبًا، يكثر فيه الزحام، ويعبق فيه مسك الختام، ويحضره القراء والعلماء والخطباء والشعراء، ويتبارون في خطبهم وأشعارهم، وهكذا كان طول حياته –عليه الرحمة– مصدر خير وبركة، وفيض ومدد، لم ينقطع عن الدرس والإفادة لطلابه.

تعددت الأماكن التي درَّس فيها الشيخ السمالوطي العلم، فكانت حلقته مقصدًا لكثير من طلاب العلم، فانتفع به خلق كثير، منهم: شيخ بلاد المغرب شهاب الدين أبو الفيض الغماري الحسني الأزهري، والشيخ البشير الإبراهيمي الذي درس عليه في أثناء رحلته لطلب العلم، والعلامة محمد مصطفى أبو العلا، الذي قال عنه "كان الحميدي، والمطيعي، ومخلوف، والدجوي،هم علماء الزمان، لا يعلو عليهم في علوم الأزهر أحد، ولم نر مثلهم أو من يدانيهم، وذلك مع الحظ الوافر، والإقبال الظاهر، مع ورع شديد وزهد في مزيد، مع المواظبة على العبادة والطاعة، وشرف نفس وقناعة، وتواضع عظيم وخلق حسن".

ومن تلامذته أيضًا الشيخ الصوفي صالح الجعفري الذي كان يحضر درسه في المسجد الحسيني في شهر رمضان من كل عام الذي كان يمتد من بعد صلاة العصر حتى قرب صلاة المغرب، وقد بلغ من شدة إعجابه بالشيخ السمالوطي أنه إذا شرع في شرح أحد الأحاديث النبوية قال: «وكان منَّ الله عليَّ أنني تلقيت هذا الحديث بشرحه عن شيخي الشيخ محمد السمالوطي بالمسجد الحسيني»، وغيرهم من التلاميذ وطلاب العلم الذين امتلأت بهم حلقاته العلميَّة سواءً بالمسجد الزينبي أو الحسيني أو مدرسة العقادين التي كان يدرس بها.

أمَّا عن مؤلفاته، فله كتاب (دلائل الآداب والأحكام من أحاديث سيد الأنام)، كما شارك في وضع كتاب الفقه على المذاهب الأربعة الذي أعدته وزارة الأوقاف سنة 1922م؛ ليكون معينًا لأئمة المساجد على شرح الفروع الفقهيَّة لجمهور المسلمين وعامتهم.

ظلَّ الشيخ السمالوطي يقوم بواجبه العلمي من التدريس حتى حبسه مرضه الأخير بضعة أشهر احتجب فيها عن طلابه ومريديه، وأصحابه وعارفيه إلى أن توفي بمنزله في جزيرة الروضة مساء ليلة السبت السادس من صفر سنة 1353هـ/ 18 مايو سنة 1934م.

وبعد أن فاضت روحه الطاهرة لبارئها حُمِلَ جثمانه إلى الجامع الزينبي، حيث صُلِّيَ عليه هناك، ثم إلى المشهد الحسيني، حيث صُلِّيَ عليه فيه أيضًا، ثم إلى الجامع الأزهر، حيث حضر للصلاة عليه وتشييعه جموع حاشدة ضاقت بهم رحبات الأزهر وجنباته، وبعد أن تمت الصلاة عليه في الأزهر تسابق المشيعون في حمل نعشه على الأعناق، وكثر الذين شهدوا الجنازة حتى غصت بهم الشوارع التي مرت بها، إلى أن دفن بمدفنه بالقرافة الصغرى تجاه مدفن المرحوم الشيخ محمد أبي الفضل الجيزاوي شيخ الجامع الأزهر رحمه الله رحمة واسعة، وأنزله منازل الأبرار.

 

الوثائق

هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء

هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء

 

صور

أفلام تسجيلية

أغلفة

الشيخ سليم البشري

الشيخ محمد ابو الفضل الجيزاوي

الشيخ محمد حسنين مخلوف
الشيخ هارون عبدالرازق
الشيخ محمد راشد المالكي
الشيخ محمد الروبي
الشيخ دسوقي العربي
الشيخ احمد نصر العدوي
الشيخ محمد طموم
الشيخ حسونه النواوي
الشيخ بكر عاشور الصدفي
الشيخ محمد بخيت المطيعي
الشيخ محمد شاكر الجرجاوي
الشيخ مصطفي احمد حميدة
الشيخ احمد ادريس
الشيخ محمود رضوان الجزيري
الشيخ محمد احمد الطوخي
الشيخ محمد بخاتي
الشيخ ابراهيم الحديدي
الشيخ محمد راضي البحراوي
الشيخ سليمان العبد
الشيخ محمد الرفاعي المحلاوي
الشيخ محمد ابراهيم الياقاتي
الشيخ محمد النجدي
الشيخ عبدالحميد زايد
الشيخ سعيد بن علي الموجي
الشيخ عبدالمعطي الشرشيمي
الشيخ يونس العطافي
الشيخ محمد قنديل الهلالي
الشيخ احمد البسيوني الحنبلي
الشيخ محمد اسماعيل البرديسي
الشيخ عبدالرحمن قراعة
الشيخ عبدالغني محمود
الشيخ محمد ابراهيم السمالوطي
الشيخ يوسف الدجوي
الشيخ ابراهيم بصيله
الشيخ محمود الاحمدي الظواهري
الشيخ مصطفي الهيياوي

الشيخ يوسف شلبي الشبرابخومي

الشيخ محمد سبيع الذهبي
الشيخ محمود حمودة
الشيخ احمد الدلبشاني
الشيخ محمد مصطفي المراغي
الشيخ حسين والي
الشيخ محمد الحلبي
الشيخ سيد علي المرصفي
الشيخ عبدالرحمن عليش
الشيخ احمد هارون عبدالرازق

الشيخ عبد المجيد سليم

جميع الحقوق محفوظة لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف @ 2021