سير أعلام هيئة كبار العلماء القدامى

الشيخ عبد المجيد اللبان

الشيخ عبد الحكم عطا
الشيخ محمد الشافعي الظواهري
الشيخ محمد عبد اللطيف الفحَّام
الشيخ محمد مأمون الشناوي
الشيخ إبراهيم حُمروش
الشيخ محمود الديناري
الشيخ محمد عبد الفتاح العناني
الشيخ إبراهيم الجبالي
الشيخ أحمد مكي
الشيخ محمود أبو دقيقة
الشيخ علي محمد المعداوي
الشيخ علي سرور الزنكلوني
الشيخ محروس شرف
الشيخ قنديل قنديل درويش
الشيخ فرغلي سيد الريدي
الشيخ محمد أحمد القطيشي الحنفي
الشيخ علي إدريس
الشيخ محمد محمد هلال الإبياري
الشيخ عبدالرحمن عيد المحلاوي
الشيخ علي محفوظ
الشيخ محمد السيد أبو شوشة
الشيخ عيسى منون
الشيخ يوسف موسى المرصفي
الشيخ محمد أحمد عرفة
الشيخ محمود محمد شلتوت
الشيخ محمد العتريس الحنفي
الشيخ أمين محمد الشيخ
الشيخ محمد الشربيني سليمان
الشيخ أحمد محمد حميدة
الشيخ حسين يوسف البيومي
الشيخ حامد محمد محيسن
الشيخ محمد المرسي غرابة

الشيخ حسنين مخلوف (الابن)

الشيخ عبد الرحمن حسن عبدالمنعم
الشيخ الحسيني أحمد سلطان
العلَّامة الشيخ محمود أحمد الغمراوي
الشيخ عبد العزيز مصطفى محمد المراغي
الشيخ محمد نور الحسن
الشيخ محمد عبد الله دراز
الشيخ محمد الخضر حسين
الشيخ عبد الرحمن تاج
الشيخ محمد عبدالرحمن الطنيخي
الشيخ محمد الشافعي الظواهري
الشيخ عفيفي عثمان
الشيخ عبد الله موسى غسان
الشيخ محمد عبد الله يوسف الجهني
الشيخ رزق محمد الزلباني
الشيخ محمد عبد اللطيف السبكي
الشيخ عبد القادر محمد خُليف
الشيخ صالح موسى شرف العدوي
الشيخ محمد علي علي السايس
الشيخ الطيب حسن حسين النجار

الشيخ محمد حسنين مخلوف
(1277ـ 1355هـ/ 1861 ـ 1936م)

هو فضيلة الشيخ العلَّامة محمد بن حسنين بن محمد بن علي مخلوف العدوي المالكي الأزهري الخلوتي المصري، وكنيته (أبو الفتوح)، ولقب بشمس الدين ويشتهر – أيضًا- بالشيخ محمد حسنين العدوي، وكيل الجامع الأزهر، وأول مدير عام للجامع الأزهر والمعاهد الدينيَّة، وأول أمين للمكتبة الأزهريَّة، وعضو مجلس الأزهر الأعلى ومجلس إدارة الأزهر، رائد الإصلاح في الأزهر، والد فضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصريَّة وعضو هيئة كبار العلماء.

وُلِد الشيخ محمد حسنين مخلوف في 15 من رمضان 1277هـ/ 26 مارس 1861م ببني عدي بمديرية أسيوط، وترعرع في كنف أسرته العريقة في المجد والحسب والعلم والعرفان، فقد كان والده الشيخ حسنين محمد علي مخلوف المولود ببني عدي في سنة 1200هـ/ 1786م ممن درس بالأزهر فتتلمذ على يد مجموعة من كبار العلماء منهم الشيخ إبراهيم الباجوري، والشيخ مصطفى البولاقي والشيخ إسماعيل الحلبي، وغيرهم، وقد أجازه شيوخه وشهدوا له بالسبق، واستمر في الدراسة حتى أذن له بالتدريس، ثم عاد إلى بلده فاشتغل بالتدريس والتعليم والإفتاء والإرشاد فأفاد وتتلمذ على يديه نخبة من التلاميذ، وكان له عناية خاصة بعلوم الرياضيَّات والفلكومن مؤلفاته "الكلمات الحسان في فضائل ليلة النصف من شعبان" وله تعليقات قيمة على تفسير الجلالين وتوفي في سنة 1288هـ/1871م، أمَّا جده لوالدته فهو الشيخ محمد خُضاري العدوي المالكي الأزهري له عدة مؤلفات منها "شرح خُضاري على الآجرومية".

وقد كانت الأصول العلميَّة العريقة لأسرة الشيخ محمد حسنين مخلوف خير مشجع له على حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة في بلدته على عدد من القراء بها، ثم جوّده على يد عالم الصعيد الشيخ حسن أحمد رفاعي الهواري العدوي، كما درس بها مبادئ العلوم، حيث كان ذلك عندهم بمثابة التأهيل والإعداد للدراسة بالجامع الأزهر، أو بأحد المعاهد الدينية العلميَّة الكبرى التابعة له، ثم التحق بالجامع الأزهر لأخذ العلوم عن علمائه، فتتلمذ على كبار علمائه في ذلك الوقت أمثال: الشيخ محمد خاطر العدوي، والشيخ حسن محمد داود العدوي شيخ رواق الصعايدة، والشيخ أحمد كبوة العدوي، والشيخ إبراهيم دقيش العدوي، والشيخ أحمد الرفاعي الفيومي المالكي، والشيخ محمد الروبي، والعلامة محمد راضي البحراوي البوليني (الكبير)، والشيخ محمد الروبي الفيومي، والشيخ أحمد أبي خطوة المنوفي، والشيخ عبد الرحمن الشربيني، والشيخ عرفة السفطي، والشيخ مصطفى السفطي، والشيخ محمد الأنبابي، والشيخ محمد عبده، وغيرهم من كبار علماء الأزهر في عصره، وممن أجازه الشيخ حسن الطويل الذي أجازه بثبت الشيخ محمد الأمير المالكي عن الشيخ علي الصعيدي العدوي، كما أجازه الشيخ أحمد بن محجوب الرفاعي الفيومي، وأجازه الصوفي الكبير الصالح الشيخ حسين بن حسين الحسني التهامي وغيرهم.

ونظرًا لما أبرزه الشيخ محمد حسنين العدوي خلال دراسته بالأزهر الشريف من تفوق واضح على أقرانه، وما أظهره من نبوغ ملموس بدليل أنَّه  كان أحد اثنين من المالكيَّة اختارهما الشيخ محمد الأنبابي للتقدم لنيل شهادة الإذن بالتدريس بالجامع الأزهر، وكلَّفه بوضع رسالة في مبادئ العلوم، وعيَّن له موضوعًا في علم الأصول؛ ليناقش فيه مع الرسالة، ويؤدي فيه درسًا أمام لجنة برئاسته وعضويَّة عدد من كبار علماء الأزهر، وهم: الشيخ عبدالقادر الرافعي، والشيخ حسين الطرابلسي، والشيخ أحمد شرف الدين المرصفي، والشيخ عبد الرحمن الشربيني، والشيخ سليم البشري، والشيخ حسن داود العدوي، وحضر الشيخ محمد حسنين مخلوف أمام اللجنة فتمت مناقشة الرسالة في منزل الشيخ الأنبابي، وقد أظهر الشيخ العدوي نبوغًا واضحًا أمام لجنة الامتحان الذي تم عقده في 2 من رجب 1305هـ/ 14 مارس 1888م، ولاقى إشادة وثناء جميع أعضائها، ونال الدرجة الأولى الممتازة، وهي التي تؤهله لتدريس كلِّ العلوم بالأزهر، وصدرت له (بيورلدي) من الخديو محمد توفيق بتاريخ 19 شعبان 1305هـ/ 30 أبريل 1888م، وأُذن له بالتدريس في الأزهر في مختلف العلوم، وكان عمره وقتذاك سبعة وعشرين عامًا ميلاديًّا.

وقد عني الشيخ محمد حسنين منذ اشتغاله بالتدريس بعلوم الفلسفة، وعلم الكلام، وعلم المنطق، وعلم الهيئة، وعلوم الجبر والحساب والمقابلة، واستمر على ذلك بعد صدور بعض القوانين لإصلاح الأزهر، وكان ذلك نواة عدّ علم الحساب والجبر من العلوم الأساسيَّة في النظم الحديثة بالأزهر، وقد تخرج على يديه في هذه العلوم نخبة من طلاب الأزهر في ذلك العهد، وتولوا تدريسها بالأزهر في ظلِّ النظم الحديثة، وكان الشيخ محمد حسنين نفسه من مدرسي الحساب والجبر في الأزهر.

وبالإضافة إلى الاشتغال بالتدريس بالجامع الأزهر الشريف، أُنيط بالشيخ العدوي مهمة القيام بجمع الكتب العلميَّة من المساجد المختلفة، وتصنيفها لتكون نواة للمكتبة الأزهريَّة المزمع إنشاؤها لتكون المكتبة الجامعة الرئيسة للجامع الأزهر، وحين أتمَّ ذلك اختير ليكون أول أمين للمكتبة الأزهريَّة في 1314هـ/ 1897م وقد ظل بها إحدى عشرة سنة، وقد أضيف إليه في بعض السنوات وظيفة "مراقب عموم الكتبخانات (المكتبات) الأزهريَّة"، ونظرًا لما بذله الشيخ العدوي من جهود وما أظهره من همَّة عالية في تنفيذ مهامه الموكلة إليه قرر مجلس إدارة الأزهر اختياره لعضوية المجلس فصدرت الإرادة السنية من الخديو عباس حلمي الثاني في 20 من ذي القعدة 1322هـ/26 يناير 1905م بتعيينه عضوًا في مجلس إدارة الأزهر، مع الاستمرار في عمله كأمين للمكتبة الأزهريَّة ومشرف على المكتبات الأزهريَّة حتى 27 من ربيع الثاني 1326هـ/28 مايو 1908م؛ حيث تم تعيينه مفتشًا عامًّا للعلوم بالجامع الأزهر والمعاهد الدينيَّة، وتعيين الشيخ محمد طه البشري أمينًا للمكتبة الأزهريَّة خلفًا له.

وفي إطار العمل على تطبيق النظام الجديد للتعليم في الجامع الأزهر والمعاهد الدينيَّة بمقتضى قانون رقم 1 لسنة 1908م الصادر في مارس من العام المذكور قرر المجلس العالي للأزهر في جلسة 28 ربيع الآخر 1326هـ/ 29 مايو 1908م وضع الجامع الدسوقي ومشيخة علماء دمياط تحت إشراف الشيخ محمد حسنين العدوي عضو مجلس إدارة الأزهر والمفتش العام للعلوم به؛ لإقرار النظام الجديد بهما وتحقيق الاستقرار والنهوض بالناحية العلميَّة والتعليميَّة فيهما، وقد نجح الشيخ العدوي في مهمته بتحقيق الاستقرار في مشيخة الجامع الدسوقي، حيث قضى على ما كان من خلافات بين شيخ الجامع والعلماء والطلاب، وأزال أسباب شكاوى العلماء والطلاب مما ساعد على انتظام الدراسة، وقام بتشكيل خمس لجان لاختبار الطلاب، ووضع كلًّا منهم في السنة اللائقة به، وكان عددهم 456 طالبًا، وتم توزيع الدروس والطلاب على الأساتذة والسنوات التي تقيدوا فيها بحسب نتيجة الامتحان، كما قام بتشكيل " اللجنة الإداريَّة بالجامع الدسوقي " تحت رئاسة شيخه، وعضوية أربعة من كبار علمائه، وأُنيط بها حفظ النظام بالجامع، والنظر في الشئون المتعلقة به، وغير ذلك مما أدى إلى تحقيق الاستقرار المالي والدراسي والإداري بالجامع، فأقبل الطلاب على الانتساب بالجامع إقبالًا ملحوظًا عن السنوات السابقة، وتم إرسال تقرير إلى مشيخة الأزهر عن سير الدراسة في ذلك العام وانتظامها وما وصل إليه إرتقاء التعليم فيها.

كما نجح الشيخ العدوي في تحقيق الاستقرار وحسن سير الدراسة وتنفيذ النظام الجديد بكلِّ حزم بمشيخة علماء دمياط (معهد دمياط)؛ فقام بعقد اختبار تحديد المستوى العلمي للطلاب، ووضع كلًّا منهم في السنة اللائقة به، وقام بتوزيع الدروس والمدرسين والعلوم على السنوات الدراسيَّة، فسرت روح النشاط في جميع العلماء والطلاب، وأقبلوا على تحصيل العلم بهمة عالية، وأصبح كل منهم لا يشك في حسن مستقبل التعليم في دمياط في ظلِّ النظام الجديد؛ لما رأوه من ترقية لنظم التعليم وسيرها بطرق أكثر نفعًا واختصارًا من الطرق القديمة.

ونظرًا لما حققه الشيخ العدوي من استقرار ونهوض تعليمي في فترة قليلة في معهدي دسوق ودمياط قرر المجلس العالي للأزهر توليه مشيخة الجامع الأحمدي بطنطا، فصدر الأمر العالي بتعيينه شيخًا له في 21 شوال 1326هـ/ 16 نوفمبر 1908م بدلًا من الشيخ المحلاوي المستقيل، مع الإشراف على معهدي دمياط ودسوق،كما يرجع الفضل للشيخ العدوي في إنشاء المعهد المتمم للجامع الأحمدي.

وكان الخديو عباس حلمي الثاني معجبًا بالنهوض الذي حققه الشيخ العدوي في الجامع الأحمدي، وكان داعمًا له في تذليل ما يواجهه من عقبات ماديَّة، وذلك بتوفير ما يحتاج إليه من ديوان الأوقاف، من أجل ذلك أراد الخديو أن يكون الشيخ العدوي معاونًا لشيخ الجامع الأزهر في إدارة العمليَّة التعليميَّة بالجامع الأزهر والمعاهد الدينيَّة، فأصدر أمرًا عاليًا بإنشاء وظيفة جديدة بالأزهر وهي " مدير عام للأزهر والمعاهد الدينيَّة "، ورأى إسناد تلك الوظيفة للشيخ العدوي؛ لما هو معروف فيه من العلم والتقوى، والغيرة على العلم وطالبيه، والتفاني في خدمته وخدمة بنيه، وفي 6 شوال 1331هـ/ 7 سبتمبر 1913م؛ صدرت الإرادة السنية بتعيين الشيخ العدوي مديرًا عامًّا للأزهر والمعاهد الدينية، ليعاون شيخ الجامع الأزهر في إدارتها وحسن تنفيذ النظام الجديد عليها، وأُنعم عليه وقتها بالنيشان العثماني الثاني، ثم أضيفت إليه وظيفة وكيل الجامع الأزهر بإرادة سنية في 4 صفر 1332هـ/ أول يناير 1914م.

وقد استمر الشيخ يؤدي عمله على الوجه الأكمل في كلِّ المناصب التي شغلها حتى اختلف مع السلطان حسين كامل في بعض الشئون الأزهريَّة، وأصر الشيخ على رأيه فأُقْصِي عن جميع وظائفه الإداريَّة، وعُيِّن بدلًا منه الشيخ عبد الرحمن قراعة، وصدرت الإرادة السنية بتعيين الشيخ عبد الرحمن قراعة مديرًا عامًا للجامع الأزهر وسائر المعاهد الدينيَّة، ووكيلًا لمشيخة الجامع الشريف بدلًا من الشيخ محمد حسنين العدوي بتاريخ 26 أغسطس 1915م، وبالرغم من عزل الشيخ العدوي من وظائفه إلا أنَّه لم يتوان عن أداء رسالته، حيث شارك في إعداد قوانين الإصلاح التعليمي للأزهر، وعمل بجد على تثبيتها وتدعيمها.

 

عُيِّن الشيخ محمد حسنين مخلوف عضوًا في هيئة كبار العلماء في أول تشكيل لها بموجب الإرادة السنيَّة الصادرة في 6 من ذي القعدة 1329هـ/ 28 من أكتوبر 1911م .

وكان الشيخ محبًّا للأزهر والأزهريين، مدافعًا عنهم في كلِّ مكان حلَّ به، ومن ذلك أنه لمَّا زار السلطان حسين كامل سلطان مصر فقال له السلطان: " أحقًّا ما يذاع عن الأزهر من أنَّ الطلاب لا يحسنون كتابة رسالة أدبيَّة على الرغم من أنَّ أدمغتهم محشوة بالعلوم اللغويَّة؟!

فنفى الشيخ محمد حسنين هذه الشائعة، وأراد أن يقيم له الدليل على أنَّ الأزهر هو حصن اللَّغة العربيَّة، كما أنَّه حصن للدين؛ فأسس جمعيَّة أدبيَّة تنهض بالأدب وتتولى نشر الثقافة الأدبيَّة، وقد وافق مجلس الأزهر على تشكيل لجنة علميَّة أدبيَّة لهذا الغرض برئاسة الشيخ محمد حسنين، وقد ضمت هذه اللجنة عددًا كبيرًا من الأزهريين النابهين منهم: الشيخ محمد بخيت، والشيخ السرتي، والشيخ مصطفى القاياتي، وكانت تعقد جلساتها في مسجد محمد بك أبو الدهب، وكان هؤلاء الطلاب الذين أسهموا في تحقيق هذه الفكرة نواة التحرير والخطابة والكتابة الأدبيَّة والشعر البليغ والإرشاد والتوجيه، ومن أشهر أعضاء هذه الجمعيَّة زكي مبارك، وهذا أثر واحد من آثاره العلميَّة والأدبيَّة التي امتلأت بها حياته.

كان إقصاء الشيخ عن مناصبه الإداريَّة بداية طيبة ليتفرغ لتدريس العلوم العربيَّة والشرعيَّة،  وكانت دروسه كلَّ يوم بمسجد محمد بك أبو الدهب([1])، وكان يدرس مادة أصول الفقه من كتاب (جمع الجوامع)، ومن آيات القبول التي ألقاها الله للشيخ في الأرض أن دروسه كانت حافلة جامعة، وقد تتلمذ على الشيخ محمد حسنين عدد كبير من مشاهير العلماء، ومنهم:

 الشيخ عبد الله دراز، والشيخ عبد المجيد الشاذلي، والشيخ عبد الهادي مخلوف، والشيخ عبد الفتاح المكاوي، والشيخ محمد مصطفى المراغي، والشيخ محمد الأحمدي الظواهري، والشيخ محمود الديناري، والشيخ المؤرخ محمد بن محمد المراغي الجرجاوي، والشيخ عبد المجيد سليم، والشيخ سليمان نوار، والشيخ إبراهيم الجبالي، والشيخ صالح شرف، والشيخ محمد مأمون الشناوي، والشيخ عبد الله الغماري، والشيخ محمود عبد الدايم، وولده الشيخ حسنين مخلوف وغيرهم من مشاهير العلماء.

كان للشيخ محمد حسنين مكانة متميزة في مختلف العلوم لم يزاحمه فيها كثير من علماء الأزهر في عهده، وقد تنوع إنتاجه العلمي تنوعًا يدل على تلك المكانة، فقد ألف في جميع العلوم التي كانت تدرس بالأزهر في عهده سواء العلوم الأساسيَّة أو الحديثة، كما ترك عددًا من المؤلفات التي تناولت بعض القضايا التي طرأت على المجتمع المصري، وكانت مثار اهتمام الرأي العام والهيئات العلميَّة، ومنها مسألة ترجمة القرآن الكريم، وحكم زكاة الأوراق الماليَّة وغيرها، وفيما يلي بيان بهذه المؤلفات:

المخطوطات، وأهمها:

  • رسالة مدخل التفسير لكتاب الله الكريم.

  • رسالة في الحكمة.

  • رسالة محمد حسنين مخلوف العدوي في مبادئ واحدٍ وعشرينَ علمًا.

  • رسالة في مبحث المطلق والمقيد من فن الأصول.

  • سؤال عن الغسل والطهارة.

  • الرحلة المهمة في إزاحة الرين عن قلوب الأمة.

  • نبذة تتعلق بخواص نصف شعبان.

  • الحواشي الأميريَّة على الدقايق الملوية لكشف معاني الرسالة السمرقنديَّة.

  • إحياء ليلة النصف من شعبان.

  • المطالب القدسيَّة في أحكام الروح وآثارها الكونيَّة.

  • المنهج القويم في بيان أنَّ الصلاة الفتحيَّة ليس من كلام الله القديم.

  • الجواب النبيل في سكر النهر وتوزيع مياه النيل.

  • تقريرات على مسلسل عاشوراء.

  • تاريخ بني عدي.

  • القول الجامع في الكشف عن مقدمة جمع الجوامع في أصول الفقه.

  • لباب الصبوح في سر تحريم الدم المسفوح.

  • مدخل علم أصول الفقه (بلوغ السول في مدخل علم الأصول).

  • رسالة السنة والبدع.

  • الأجوبة المرضيَّة عن الأسئلة الشاميَّة.

  • شرح روح المعاني والفتح الصمداني على المورد الرحماني.

  • مجموع رسائل.

  • القول المختار في تفضيل عنصر الطين على عنصر النار.

  • كشف الغطاء عما دار على ألسنة الأدعياء من كلام الأصفياء.

وإلى جانب هذه المؤلفات توجد مؤلفات شرع الشيخ محمد حسنين فيها ولكنه لم يتمها، ومنها "قطعة في شرح الهداية" الذي بدأ في تأليفه في سنة 1322هـ ولكن لم يتمه.

  •  أوراد السادة الخلوتيَّة المأثورة عن الحضرة الأحمديَّة.

  •  بلوغ السول في مدخل علم الأصول.

  •  التبيان في زكاة الأثمان.

  • التصورات الأوليَّة في المقولات الحكميَّة على صورة سؤال وجواب (له عناوين أخرى: حاشية العدوي على شرح المقولات، الحاشية الأولى على شرح المقولات الحكميَّة).

  • تعليقات على رسالة العاملي في الحساب والجبر (حاشية على خلاصة الحساب لبهاء الدين العاملي وبهامشها المتن).

  • المدخل المنير في مقدمة علم التفسير.

  • الحاشية الأولى على شرح السجاعي لنظم المقولات.

  • الحاشية الثانية على شرح السجاعي لنظم المقولات.

  • حكم ترجمة القرآن وقراءته وكتابته بغير اللغة العربيَّة.

  • حكم التوسل بالأنبياء والأولياء عليهم السلام (له عنوان آخر: التوسل بالأنبياء والأولياء).

  •  دليل الحاج (له عنوان آخر: دليل الحاج على المذاهب الأربعة).

  • الرسائل الحكميَّة.

  • عنوان البيان في علوم التبيان.

  •  فتاوى شرعيَّة وبحوث إسلاميَّة.

  • القول المبين في حكم المعاملة بين الأجانب والمسلمين.

  • القول الوثيق في الرد على أدعياء الطريق.

  • المدخل المنير في مقدمة علم التفسير.

  • المطالب السنية (القدسية) في أحكام الروح وآثارها الكونيَّة.

  • المنهج القويم في بيان أنَّ الصلاة الفتحيَّة ليست من كلام الله القديم (رسالة في أن الصلاة الفتحية ليست من الأحاديث القدسيَّة).

  • إتحاف الوراد بأشعة الأوراد للسادة الخلوتيَّة، ألفه بأمر أستاذه الشيخ أحمد بن شرقاوي.

  • الإفاضة القدسيَّة في بيان بعض الاصطلاحات الحكميَّة.

  •  منهج اليقين في بيان أنَّ الوقف الأهلي من الدين، ويليه كلمة حول ترجمة القرآن.

وقد كان الشيخ موضع تقدير واحترام من أولي الأمر على المستوى الشخصي وعلى المستوى الرسمي؛ فمُنح عدة نياشين وأوسمة، فأنعمت عليه الدولة العليَّة بـ:

  1. كسوة التشريف من الدرجة الأولى.

  2. النيشان العثماني الثاني.

ولم تكن علاقاته مقتصرة على رفقاء دربه في العلم، بل جمعته علاقات صداقة وطيدة مع عدد من مشاهير وأعلام مصر، ومنهم: إبراهيم الهلباوي، وأحمد شفيق باشا، وسعد زغلول الذي أوصى زوجته بأن يحضر غسل جثمانه الشيخ محمد حسنين مخلوف، والشيخ محمد النجدي الشرقاوي.

وعلى المستوى الأخلاقي والسلوكي: «كان الشيخ عفّ اللسان، كريم الأخلاق، مهيبًا في مجلسه، محترمًا من نظرائه، شديد الصلابة في الحق، لا تلين قناته فيما يعتقده ويراه، صريح المقال، يكره المداورة والمصانعة، عالي الهمة، لا يرد قاصدًا، ولا ينهر سائلًا، يبذل غاية الجهد في إغاثة الملهوف ومعونة الضعفاء».

 ظلَّ الشيخ محمد حسنين يواصل أداء رسالة العلم والدفاع عن الأزهر حتى وافته المنية في11محرم 1355هـ/ 3 من أبريل 1936م، ودفن بمقابر الغفير بالقاهرة، وقد شارك في تشييع جنازته أعداد كبيرة من العلماء والطلاب والعاملين بالأزهر والكبراء والوجهاء ورجال العلم والسياسة، وقد أصدر الشيخ مصطفى المراغي شيخ الأزهر أمرًا بتعطيل الدراسة في الأزهر والمعاهد الدينيَّة؛ ليتمكن الأزهريون علماء وطلابًا من المشاركة في تشييع الجنازة، كما رثاه عدد من العلماء والطلاب بقصائد شعرية معبرة رحمه الله رحمة واسعة، وأنزله منازل الأبرار.

 

الوثائق

هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء

هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء

 

صور

أفلام تسجيلية

أغلفة

الشيخ سليم البشري

الشيخ محمد ابو الفضل الجيزاوي

الشيخ محمد حسنين مخلوف
الشيخ هارون عبدالرازق
الشيخ محمد راشد المالكي
الشيخ محمد الروبي
الشيخ دسوقي العربي
الشيخ احمد نصر العدوي
الشيخ محمد طموم
الشيخ حسونه النواوي
الشيخ بكر عاشور الصدفي
الشيخ محمد بخيت المطيعي
الشيخ محمد شاكر الجرجاوي
الشيخ مصطفي احمد حميدة
الشيخ احمد ادريس
الشيخ محمود رضوان الجزيري
الشيخ محمد احمد الطوخي
الشيخ محمد بخاتي
الشيخ ابراهيم الحديدي
الشيخ محمد راضي البحراوي
الشيخ سليمان العبد
الشيخ محمد الرفاعي المحلاوي
الشيخ محمد ابراهيم الياقاتي
الشيخ محمد النجدي
الشيخ عبدالحميد زايد
الشيخ سعيد بن علي الموجي
الشيخ عبدالمعطي الشرشيمي
الشيخ يونس العطافي
الشيخ محمد قنديل الهلالي
الشيخ احمد البسيوني الحنبلي
الشيخ محمد اسماعيل البرديسي
الشيخ عبدالرحمن قراعة
الشيخ عبدالغني محمود
الشيخ محمد ابراهيم السمالوطي
الشيخ يوسف الدجوي
الشيخ ابراهيم بصيله
الشيخ محمود الاحمدي الظواهري
الشيخ مصطفي الهيياوي

الشيخ يوسف شلبي الشبرابخومي

الشيخ محمد سبيع الذهبي
الشيخ محمود حمودة
الشيخ احمد الدلبشاني
الشيخ محمد مصطفي المراغي
الشيخ حسين والي
الشيخ محمد الحلبي
الشيخ سيد علي المرصفي
الشيخ عبدالرحمن عليش
الشيخ احمد هارون عبدالرازق

الشيخ عبد المجيد سليم

جميع الحقوق محفوظة لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف @ 2021