سير أعلام هيئة كبار العلماء القدامى

الشيخ عبد المجيد اللبان

الشيخ عبد الحكم عطا
الشيخ محمد الشافعي الظواهري
الشيخ محمد عبد اللطيف الفحَّام
الشيخ محمد مأمون الشناوي
الشيخ إبراهيم حُمروش
الشيخ محمود الديناري
الشيخ محمد عبد الفتاح العناني
الشيخ إبراهيم الجبالي
الشيخ أحمد مكي
الشيخ محمود أبو دقيقة
الشيخ علي محمد المعداوي
الشيخ علي سرور الزنكلوني
الشيخ محروس شرف
الشيخ قنديل قنديل درويش
الشيخ فرغلي سيد الريدي
الشيخ محمد أحمد القطيشي الحنفي
الشيخ علي إدريس
الشيخ محمد محمد هلال الإبياري
الشيخ عبدالرحمن عيد المحلاوي
الشيخ علي محفوظ
الشيخ محمد السيد أبو شوشة
الشيخ عيسى منون
الشيخ يوسف موسى المرصفي
الشيخ محمد أحمد عرفة
الشيخ محمود محمد شلتوت
الشيخ محمد العتريس الحنفي
الشيخ أمين محمد الشيخ
الشيخ محمد الشربيني سليمان
الشيخ أحمد محمد حميدة
الشيخ حسين يوسف البيومي
الشيخ حامد محمد محيسن
الشيخ محمد المرسي غرابة

الشيخ حسنين مخلوف (الابن)

الشيخ عبد الرحمن حسن عبدالمنعم
الشيخ الحسيني أحمد سلطان
العلَّامة الشيخ محمود أحمد الغمراوي
الشيخ عبد العزيز مصطفى محمد المراغي
الشيخ محمد نور الحسن
الشيخ محمد عبد الله دراز
الشيخ محمد الخضر حسين
الشيخ عبد الرحمن تاج
الشيخ محمد عبدالرحمن الطنيخي
الشيخ محمد الشافعي الظواهري
الشيخ عفيفي عثمان
الشيخ عبد الله موسى غسان
الشيخ محمد عبد الله يوسف الجهني
الشيخ رزق محمد الزلباني
الشيخ محمد عبد اللطيف السبكي
الشيخ عبد القادر محمد خُليف
الشيخ صالح موسى شرف العدوي
الشيخ محمد علي علي السايس
الشيخ الطيب حسن حسين النجار

الشيخ حسين والي
(1285 - 1354هـ / 1868 - 1936م)
 

 

هو الشيخ العلَّامة حسين بن حسين بن إبراهيم بن إسماعيل بن وهدان والي الحسيني المصري الأزهري، ووهدان والي الجد الثالث للشيخ ينتسب للسلطان عامر بن مروان الحسيني، وينتهي نسب السلطان عامر بن مروان الحسيني هذا إلى الإمام علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه.

وُلد الشيخ حسين والي في بلدة ميت أبي علي من أعمال مركز الزقازيق بمحافظة الشرقيَّة في 18 رجب1285هـ/ الموافق 31 نوفمبر سنة 1868م من أبوين صالحين ينتسبان إلى أُسرة ذات شهرة من زمن طويل.

كان الشيخ حسين والي والد الشيخ من علماء الأزهر البارزين الذين عاصروا المشايخ: الأشموني، والصدفي، وحسن الطويل، والمرصفي، وكان مدرسًا بالمدرسة التجهيزيَّة، كما كان مفتيًا للسادة المالكيَّة بمكة المكرمة، وإمام المسجد الحرام بالمقام المالكي.

ولاهتمام الوالد بالعلم أشرف على ابنه حسين منذ نعومة أظفاره؛ فأسلمه إلى كُتَّاب القرية التي ولد فيها؛ فحفظ القرآن الكريم، وتعلم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب ولمَّا يبلغ التاسعة من عمره، وحينئذ استصحبه والده إلى القاهرة حيث أقام مع عمه المرحوم مصطفى بهجت باشا في حي السيدة زينب، وهنالك أدخله مدرسة ابتدائيَّة أتم بها الدراسة، ثم التحق بالأزهر وهو في الثالثة عشرة من عمره فدرس التجويد، والقراءات، ثم انتقل بعد ذلك إلى العلوم الشرعيَّة، والعقليَّة فدرسها على المشايخ: الشربيني، والأشموني، والبشري، ووالده، فلما أشرف على العشرين تُوفي والده، فمضى يواصل الدراسة في الأزهر حتى حصل على شهادة العالميَّة في امتحان كان من أعضاء لجنته المشايخ: محمد عبده، وسليم البشري، ومحمد النجدي، ومما يُذكر أن امتحانه استمر يومين متواليين، نال بعدهما شهادة العالمية من الدرجة الثالثة.

وبعد حصول الشيخ على العالميَّة من الأزهر الشريف عام 1317هـ /1899م عُيِّن مدرسًا للعلوم العقليَّة والشرعيَّة سنة 1318هـ/ 1900م بالجامع الأزهر فدرَّس أغلب الكتب العقليَّة والشرعيَّة وخاصَّة كتاب الأُم للإمام الشافعي، حيث أذِن له بتدريسه أُستاذه الشيخ الأشموني، وكان يومئذ في سن الثلاثين، وقلما يُجاز تدريس هذا الكتاب لغير كبار العلماء الذين أُوتوا بسطة في العلم والتفكير.

ولما أُنشئت مدرسة القضاء الشرعي سنة 1325هـ/1907م تم اختيار الشيخ ليدرِّس بها علوم الأدب العربي، والإنشاء، والمنطق، وأدب البحث والمناظرة، وبعض العلوم الشرعيَّة، ثم عُيِّن مفتشًا عامًّا للأزهر والمعاهد الدينيَّة في 9 أكتوبر سنة 1911م، وفي أثناء قيامه بمنصب المفتش العام للأزهر والمعاهد الدينيَّة وضع مشروع قانون الأزهر الشريف الذي صدر سنة 1911 م، ثم قرر مجلس الأزهر الأعلى تعيينه مراقًبا عامًّا لامتحان الشهادة العالميَّة في عام 1912م.

وعين وكيلًا لمعهد طنطا في عام 1332هـ/ 1914م، وفي عام 1920م عُين سكرتيرًا عامًّا للمجلس الأزهر الأعلى، وبقي في هذا المنصب إلى أن أُلغي في يونيه 1345هـ/ ديسمبر 1926م، وفي 6 يناير سنة 1924م اتندب مدرسًا للتاريخ الإسلامي بقسم التخصص، كما عمل الشيخ حسين والي سكرتيرًا عامًّا لمؤتمر الخلافة الإسلاميَّة.
وعمل الشيخ- رحمه الله- رئيسًا للجنة الفتوى بالأزهر الشريف، ولثقة العلماء فيه وفي فقهه وفهمه كان الإمام محمد عبده- رحمه الله - يُحيل إليه الاستفتاءات المشكلة التي كانت ترد إليه من مختلف الأقطار الإسلاميَّة.

تقدم الشيخ حسين والي للترشيح لعضويَّة هيئة كبار العلماء ببعض مؤلفاته المطبوعة التي منها: كتاب أدب البحث والمناظرة، وكتاب الاشتقاق، ورسالة التوحيد، ورسائل الإملاء فصدر الأمر الملكي رقم (62) لسنة 1924م بالتصديق على تعيينه عضوًا في هذه الهيئة الموقرة، في السابع عشر من شهر ربيع الأول 1343هـ الموافق السادس عشر من أكتوبر سنة 1924م، وكان يشغل حينئذٍ منصب السكرتير العام لمجلس الأزهر الأعلى والمعاهد الدينيَّة، وشمل الأمر الملكي تعيين كلٍّ من الشيخ محمد مصطفى المراغي، والشيخ محمد الحلبي، والشيخ سيد علي المرصفي.

وكان الشيخ حسين والي واحدًا من أربعة وعشرين عضوًا من أعضاء هيئة كبار العلماء الذين حققوا مع الشيخ علي عبد الرازق عندما نشر كتابه: (الإسلام وأصول الحكم) .

كما كان الشيخ أحد أعضاء مجمع اللغة العربيَّة الأوائل، فحينما أنشأ الملك فؤاد مجمع اللغة العربيَّة الملكي في ديسمبر 1932 م كان الشيخ حسين والي في صدارة من اختيروا لعضويته من بين عشرين عضوًا اختيروا من العلماء الأثبات في مصر والأقطار العربيَّة والمستشرقين من علماء أوروبا، فكان وجوده في صدر المختارين آية تقدير لمنزلته العلميَّة والأدبيَّة.

وقد شارك في المجمع في أعمال عدد من لجانه، فكان عضوًا بلجنة الآداب والفنون الجميلة، ولجنة العلوم الاجتماعيَّة والفلسفيَّة، ولجنة الأصول العامَّة، ولجنة المجلة، ولجنة دراسة معجم فيشر .

كان الشيخ حسين والي غزير التأليف، وبحكم عمله في مجمع اللغة العربيَّة كانت مؤلفاته تخدم الجانب اللغوي، ومن مؤلفاته :

  1. الموجز في علم أدب البحث والمناظرة، ويقع الكتاب في خمسين صفحة من القطع المتوسط، أوله:"... أما بعد فمما عُهد إليَّ في تدريسه بمدرسة القضاء الشرعي علم أدب البحث والمناظرة"، ومن موضوعات هذا الكتاب نشأة علم أدب البحث والمناظرة وأطواره، وتمهيد في ماهية أدب البحث والمناظرة، وموضوعه، وفائدته، وغايته، وحكمه، وشروط المناظرة، والآداب المطلوبة في المناظرة، ووظائف المتناظرَينِ، وما تجري فيه المناظرة، وفي نهاية الكتاب إشارة إلى تاريخ طبعته الأولى حيث يقول: " وقد نُجز طبعه لأول مرة في المحرم 1326هـ / فبراير 1908م".

  2. اسم الآلة، وهو بحث وَثَّقَ فيه الشيخ آراء العلماء في القياسي والسماعي من اسم الآلة، وانتهى فيه إلى أن اسم الآلة مقيس في المشتق المبني من الثلاثي المتعدي على زنة مَفْعَل ومِفْعال ومَفْعَلة وما عدا ذلك فهو محفوظ.

  3. الإملاء في علم الحساب، ذكره سركيس في معجم المطبوعات.

  4. الإملاء الكبير، ولعله كتاب الإملاء الذي اشتهر به، وقد طبع هذا الكتاب أكثر من مرة من هذه الطبعات طبعة دار القلم في سوريا سنة 1405 هـ/ 1985 م، يقول الدكتور الشيخ محمد رفعت فتح الله: " وكان للعالم الإملائي المرحوم الشيخ حسين والي حديث ظرافة، إذْ رأى بعض صور الهمزة فقال: أعوذ بالله من همزات الشياطين!".

  5. البحث في قياس (فَعَّال) من المتعدي واللازم، كلمة ألقاها في الجلسة الثلاثين من الدورة الثانية لمجمع اللغة العربيَّة، ونُشرت في محاضر جلسات الدورة الثانية من ص 315 – 316 وانتهى في هذه الكلمة إلى أن صيغة(فَعَّال) للمبالغة تصاغ من الثلاثي المتعدي قياسًا، أما الثلاثي اللازم فيُقتصر فيه على ما ورد مسموعًا عن العرب، وهذا الرأي عكس ما وافق عليه مجمع اللغة العربيَّة من صياغة (فعَّال) للمبالغة من الثلاثي اللازم والمتعدي كما ورد في محاضر جلسات المجمع الدورة الثانية ص 319.

  6. بحث في(مَفْعَلة)، بحث منشور في محاضر جلسات المجمع الدورة الثانية من ص 219 – 222.

  7. تاريخ آداب اللغة العربيَّة في ثلاث مجلدات ضخام.

  8. التضمين، بحث منشور في محاضر جلسات مجمع اللغة العربيَّة الدورة الأُولى من ص 209 – 225.

  9. تكملة فروع مادة لغويَّة ورد بعضها في المعاجم ولم ترد بقيتها، بحث منشور في محاضر جلسات مجمع اللغة العربيَّة الدورة الثانية من ص 81 – 87.

  10. تمرين الإملاء، ذكره الشيخ حسين والي نفسه في كتاب الإملاء فقال: " ألفت كتاب (تمرين الإملاء) وطبعته في سنة 1326 هـ 1908 م، وهو أول كتاب في تمرين الإملاء (جمع مائة وستين تمرينًا) ورسم على طريقة الجمهور المشهورة الآن (وليس فيه نبرة) ولم يقع فيه ولا في طبعه خطأ، فكله صواب يرجع إليه ويعتمد عليه (وفيه أمور علميَّة لا توجد في غيره)

  11. رسالة التوحيد، ذكره كحالة، وذكر سركيس كتاب التوحيد، وقال: "وهو كتاب في علم الكلام، تم الجزء الأول منه سنة 1329هـ".

  12. سبل الاشتقاق بين السماع والقياس، بحث منشور في مجلة مجمع اللغة العربيَّة الجزء الثاني من (ص 195 – 227).

  13. كتاب في علم الحيوان، ذكر ذلك زكي مجاهد، وقال: "يناهز الثلاثمائة صفحة".

  14. كتاب في فقه الشافعيَّة، ذكره زكي مجاهد فقال: "له كتب مخطوطة من أهمها كتب في فقه الشافعيَّة تزيد على الستين كراسة كلها تعليقات على مراجع المذاهب الأصلية".

  15. كتاب في اللغة، ذكره الأستاذ زكي مجاهد وقال: "ينيف على الستمائة صفحة".

  16. كلمة التوحيد.

  17. كلمة في القرارات السبعة التي رآها مجمع اللغة العربيَّة في دور الانعقاد الثاني.

  18. مختصر الإملاء والتمرين.

  19. المُعَرَّب.

  20. المُوَلَّد

  21. النسب إلى جمع التكسير.

  22. هل ينوب بعض حروف الجر عن بعض؟

  23. مذكرة أدب الغة على منهاج قسم التخصص الأزهري.

مناقشاته الشيخ في المجمع:

بالإضافة إلى ثراء مؤلفات الشيخ الدينيَّة واللغويَّة التي سبق ذكرها، والتي يمكن من خلالها استخراج جهوده، هناك رافد آخر يمكن من خلاله التعرف على جانب من هذه الجهود التي قدمها، هذا الرافد هو مناقشات الشيخ في جلسات مجمع اللغة العربيَّة الملكي في مصر، فقد عايش الشيخ ثلاث دورات من دورات انعقاد المجمع التي كانت تعقد مرة في كلِّ عام، وهي الدورة الأولى، والدورة الثانية، والدورة الثالثة، حيث توفي قبيل انتهاء الدورة الثالثة بيوم واحد، فقد توفي في نهاية فبراير 1936م وانتهى انعقاد الدورة الثالثة في أول مارس 1936م.

ومما يدل على نشاط الشيخ الدءوب في المجمع أنه حضر الجلسة الرابعة والثلاثين للدورة الثالثة للمجمع المنعقدة بتاريخ 27 من فبراير 1936م، أي قبل وفاته بيوم واحد، وله فيها مناقشات، ولم تمهله المنية لحضور الجلسة الأخيرة من هذه الدورة، ومن الموضوعات التي شارك في مناقشاتها ما يلي: التصويب اللغوي، والناحية والتركيبية للغة، والكتابة، وكتابة الألفاظ الأجنبية بحروف عربية، مصادر العربيَّة، وقضية الاحتجاج بالحديث في اللغة، ومسألة تأصيل الكلمات، وقضية الترادف، وقضية النحت.

تُوفي الشيخ حسين والي -رحمه الله- ليلة السبت لست خلون من ذي الحجة سنة 1354هـ- نهاية فبراير سنة 1936م عن ثمانٍ وستين سنة تقريبًا، أثرى خلالها المكتبة العربيَّة والإسلاميَّة على السواء بمؤلفات قيمة، رحمه الله تعالى رحمةً واسعة، وأنزله منازل الأبرار.

 

الوثائق

هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء

هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء

 

صور

أفلام تسجيلية

أغلفة

الشيخ سليم البشري

الشيخ محمد ابو الفضل الجيزاوي

الشيخ محمد حسنين مخلوف
الشيخ هارون عبدالرازق
الشيخ محمد راشد المالكي
الشيخ محمد الروبي
الشيخ دسوقي العربي
الشيخ احمد نصر العدوي
الشيخ محمد طموم
الشيخ حسونه النواوي
الشيخ بكر عاشور الصدفي
الشيخ محمد بخيت المطيعي
الشيخ محمد شاكر الجرجاوي
الشيخ مصطفي احمد حميدة
الشيخ احمد ادريس
الشيخ محمود رضوان الجزيري
الشيخ محمد احمد الطوخي
الشيخ محمد بخاتي
الشيخ ابراهيم الحديدي
الشيخ محمد راضي البحراوي
الشيخ سليمان العبد
الشيخ محمد الرفاعي المحلاوي
الشيخ محمد ابراهيم الياقاتي
الشيخ محمد النجدي
الشيخ عبدالحميد زايد
الشيخ سعيد بن علي الموجي
الشيخ عبدالمعطي الشرشيمي
الشيخ يونس العطافي
الشيخ محمد قنديل الهلالي
الشيخ احمد البسيوني الحنبلي
الشيخ محمد اسماعيل البرديسي
الشيخ عبدالرحمن قراعة
الشيخ عبدالغني محمود
الشيخ محمد ابراهيم السمالوطي
الشيخ يوسف الدجوي
الشيخ ابراهيم بصيله
الشيخ محمود الاحمدي الظواهري
الشيخ مصطفي الهيياوي

الشيخ يوسف شلبي الشبرابخومي

الشيخ محمد سبيع الذهبي
الشيخ محمود حمودة
الشيخ احمد الدلبشاني
الشيخ محمد مصطفي المراغي
الشيخ حسين والي
الشيخ محمد الحلبي
الشيخ سيد علي المرصفي
الشيخ عبدالرحمن عليش
الشيخ احمد هارون عبدالرازق

الشيخ عبد المجيد سليم

جميع الحقوق محفوظة لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف @ 2021