سير أعلام هيئة كبار العلماء القدامى

الشيخ عبد المجيد اللبان

الشيخ عبد الحكم عطا
الشيخ محمد الشافعي الظواهري
الشيخ محمد عبد اللطيف الفحَّام
الشيخ محمد مأمون الشناوي
الشيخ إبراهيم حُمروش
الشيخ محمود الديناري
الشيخ محمد عبد الفتاح العناني
الشيخ إبراهيم الجبالي
الشيخ أحمد مكي
الشيخ محمود أبو دقيقة
الشيخ علي محمد المعداوي
الشيخ علي سرور الزنكلوني
الشيخ محروس شرف
الشيخ قنديل قنديل درويش
الشيخ فرغلي سيد الريدي
الشيخ محمد أحمد القطيشي الحنفي
الشيخ علي إدريس
الشيخ محمد محمد هلال الإبياري
الشيخ عبدالرحمن عيد المحلاوي
الشيخ علي محفوظ
الشيخ محمد السيد أبو شوشة
الشيخ عيسى منون
الشيخ يوسف موسى المرصفي
الشيخ محمد أحمد عرفة
الشيخ محمود محمد شلتوت
الشيخ محمد العتريس الحنفي
الشيخ أمين محمد الشيخ
الشيخ محمد الشربيني سليمان
الشيخ أحمد محمد حميدة
الشيخ حسين يوسف البيومي
الشيخ حامد محمد محيسن
الشيخ محمد المرسي غرابة

الشيخ حسنين مخلوف (الابن)

الشيخ عبد الرحمن حسن عبدالمنعم
الشيخ الحسيني أحمد سلطان
العلَّامة الشيخ محمود أحمد الغمراوي
الشيخ عبد العزيز مصطفى محمد المراغي
الشيخ محمد نور الحسن
الشيخ محمد عبد الله دراز
الشيخ محمد الخضر حسين
الشيخ عبد الرحمن تاج
الشيخ محمد عبدالرحمن الطنيخي
الشيخ محمد الشافعي الظواهري
الشيخ عفيفي عثمان
الشيخ عبد الله موسى غسان
الشيخ محمد عبد الله يوسف الجهني
الشيخ رزق محمد الزلباني
الشيخ محمد عبد اللطيف السبكي
الشيخ عبد القادر محمد خُليف
الشيخ صالح موسى شرف العدوي
الشيخ محمد علي علي السايس
الشيخ الطيب حسن حسين النجار

الشيخ أحمد نصر العدوي
(1275 - 1359هـ / 1859 - 1940م)
 

هو فضيلة الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الله بن نصر العدوي شيخ السادة المالكيَّة بالأزهر الشريف، وعضو مجلس الأزهر الأعلى ، أحد شيوخ رواق الصعايدة، وأول وكيل رسمي للرواق، وُلِد سنة  1275هـ/ 1859م  في قرية بني عدي بمركز منفلوط بمحافظة أسيوط في صعيد مصر، حفظ القرآن الكريم في مكتب الشيخ عرابي العدوي، وتلقى مبادئ العلوم على العلامة الكبير الشيخ حسن ابن أحمد رفاعي الهواري العدوي، ثم انتقل الشيخ أحمد نصر إلى رحاب الأزهر الشريف بالقاهرة ليتلقى العلم على يد كوكبة من أهل العلم والفضل، منهم العلَّامة الشيخ محمد خاطر العدوي، والعلَّامة الشيخ محمد علي البسيوني، والعلَّامة الشيخ محمد عنتر، والعلَّامة الشيخ عبد الرحمن الشربيني، والعلَّامة الشيخ محمد الروبي، والعلَّامة الشيخ البحيري، والعلَّامة الشيخ إبراهيم دقيش العدوي، والعلَّامة الشيخ حسن محمد داود العدوي. 

 

ولد

وكان ثمرة التلمذة على يد تلك الكوكبة من العلماء أن نال شهادة الإذن بالتدريس من الدرجة الأولى في 29 من رجب 1309هـ/ الموافق 27 من فبراير1892م، وعين وكيلًا لرواق الصعايدة سنة 1321هـ/ 1903م، وكان أول وكيل رسمي في تاريخ الرواق يُعَيَّن في هذا المنصب، وعُيِّن مدرسًا بمدرسة القضاء الشرعي، وفي 6 أغسطس 1922م انتهت خدمته بمدرسة القضاء الشرعي لبلوغه سن الستين؛ حيث تقدم بطلب استحقاقه راتب هيئة كبار العلماء للسبب المذكور، ثم عُيِّنَ عضوًا بمجلس الشيوخ سنة 1924م، ثم شيخًا لرواق الصعايدة بالأزهر عام 1350هـ/ 1931م، ثم عُيِّن شيخًا للسادة المالكيَّة عام 1351هـ/ 1932م.

وقد تم اختيار الشيخ عضوًا بمجلس إدارة قسم التخصص  بالجامع الأزهر، مع كلٍّ من الشيخ أحمد هارون، والشيخ عبد المعطي الشرشيمي، والشيخ عبد الرحمن قراعة، ثم عضوًا بمجلس الأزهر الأعلى مع الشيخ محمد سبيع الذهبي، وكثيرًا ما تولى رئاسة امتحان شهادة العالميَّة على النظامين القديم والحديث، ولجان الدكتوراه والتخصص، ولجان النظر والبحث في الرسائل المقدمة لنيل عضويَّة جماعة كبار العلماء من المتأهلين لذلك، واللجان العامَّة لامتحان أصحاب الرسائل المقدمة، كما انتدب للتدريس في دار العلوم مع المواظبة على الدروس بالجامع الأزهر.

وقد شهد بحسن أخلاقه جمع من السادة العلماء وأثنوا عليه، فقال عنه الشيخ محمد حامد الجرجاوي في (شذا العرف الندي في ذكر تراجم علماء بني عدي): «هو من أجلِّ العلماء العاملين وأكابر السادة المتقين الورعين الزاهدين».  

وقال عنه الأستاذ محمد علي مخلوف: «كان حجة في مذهب المالكيَّة ملتزمًا طريقة السلف الصالح كثير التلاوة للقرآن الكريم، وكان ورده على الدوام، ويكره المصانعة والتملق، ولا ينظر بعين الارتياح إلى النظم الجديدة التى أدخلت على التعليم في الأزهر، وكان مهيبًا وقورًا خفيف الروح يميل إلى الدعابة، ولم يكن يهتم بشيء من مظاهر المدنيَّة الحديثة على الإطلاق، وكثير من كبار العلماء من تلاميذه».

 وقال عنه تلميذه الشيخ أحمد بن صدِّيق الغماري: "شيخنا العلامة المحقق الفهامة المدقق الصالح الكامل العالم العامل أبو العباس الشيخ أحمد نصر العدوي الصعيدي المالكي، نائبهم بالديار المصريَّة العلامة الفقيه".

  ومما يدل على علو منزلته واحترام رجال الدولة له: أنَّ الملك فؤاد طلب منه أن يُشرف على تغسيله وتكفينه حينما يأتي أجله.

ونظرًا لهذه المكانة العلميَّة فقد نال الشيخ أحمد نصر عضويَّة هيئة كبار العلماء في تشكيلها الأول في 6 من ذي القعدة 1329هـ/ الموافق 28 أكتوبر 1911م، وأُنعم عليهم بكسوة التشريف من الدرجة الأولى.

كانت

كان الشيخ أحمد نصر العدوي مميزًا في تدريسه وتعليمه طلابه، يدل على ذلك ما نشرته جريدة (المؤيد) بعددها الصادر في يوم الخميس 26 من ربيع الأول سنة 1333هـ/ الموافق 2 من فبراير1915م في زيارة السلطان حسين كامل لمدرسة القضاء الشرعي إذ كتبت ما يلي: " ثم صعد إلى الدور الأعلى - تعني السلطان - فدخل الغرفة التي يدرس فيها فضيلة الأستاذ الشيخ أحمد نصر التفسير، وكان الأستاذ يفسر آية: ﱡﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ  ﱉ ﱊ ﱋ ﱌﱠ، ثم شرحها شرحًا وافيًا استلفت نظر السلطان، فصافحه وقال مخاطبًا لصاحب الفضيلة شيخ الجامع الأزهر: ليت المدرسين كلَّهم على شاكلة الأستاذ، وفي اليوم التالي ذهب وفد من المدرسين لشكر السلطان وكان الشيخ أحمد نصر من بينهم).

وكانت منزلة الشيخ أحمد نصر العلميَّة علامة فارقة في حياته، تجلت ثمرتها في نجابة تلاميذه الذين ملئوا الأرض علمًا، ومن أبرزهم الشيخ أحمد بن محمد بن الصديق الغماري، الإمام الحافظ المحدث الناقد نادرة العصر، وفريد الدهر ذو الذكاء، والتصانيف فقرأ عليه صحيح مسلم بشرح النووي وأوائل سنن أبي داود سماعًا وإجازة. 

    وكان من تلاميذه  أيضًا العلَّامة شهاب الدين أبو الفيض وأبو الخير الحسن الإدريسي المغربي الطنجي، ومن تلاميذه أيضًا: الشيخ عيسى منون شيخ رواق الشوام بالجامع الأزهر الشريف، وشيخ كليَّة أصول الدين.

أمَّا عن مؤلفاته العلميَّة فله:

  • شرح مبادئ العلوم.

  • ترجمة لأبي زيد القيرواني صاحب الرسالة.

  • تحقيق مختصر خليل: قيل عنه: من أجود طبعاته – أي: مختصر خليل – تحقيق الشيخ أحمد نصر شيخ المالكيَّة بالديار المصريَّة.

 

   بعد أن سطَّر الشيخ أحمد نصر سجلًّا حافلًا بالعلم تعلُّمًا وتعليمًا، ودرسًا وتأليفًا، فاضت روحه الزكية في 22 من المحرم 1359هـ/ الموافق 2 من مارس 1940م، ليُصلَّى عليه في مرتع شبابه، وموضع درسه في الأزهر الشريف، ليتزاحم في جنازته أقرانه من العلماء والعظماء والطلاب، يقودهم شيخ الأزهر الإمام الشيخ محمد مصطفى المراغي في ملحمة وفاء وعرفان لشيخ أفنى عمره في خدمة العلم والدين، ليستقر به المقام  في مقبرته الخاصَّة بالمجاورين التي نسأل الله أن تكون للشيخ روضة من رياض الجنة، وبعد وفاته تبرَّع ورثته بمكتبته إلى الأزهر الشريف رحمه الله رحمة واسعة، وأنزله منازل الأبرار.

 

 

الوثائق

هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء

هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء هيئة كبار العلماء

 

صور

أفلام تسجيلية

أغلفة

الشيخ سليم البشري

الشيخ محمد ابو الفضل الجيزاوي

الشيخ محمد حسنين مخلوف
الشيخ هارون عبدالرازق
الشيخ محمد راشد المالكي
الشيخ محمد الروبي
الشيخ دسوقي العربي
الشيخ احمد نصر العدوي
الشيخ محمد طموم
الشيخ حسونه النواوي
الشيخ بكر عاشور الصدفي
الشيخ محمد بخيت المطيعي
الشيخ محمد شاكر الجرجاوي
الشيخ مصطفي احمد حميدة
الشيخ احمد ادريس
الشيخ محمود رضوان الجزيري
الشيخ محمد احمد الطوخي
الشيخ محمد بخاتي
الشيخ ابراهيم الحديدي
الشيخ محمد راضي البحراوي
الشيخ سليمان العبد
الشيخ محمد الرفاعي المحلاوي
الشيخ محمد ابراهيم الياقاتي
الشيخ محمد النجدي
الشيخ عبدالحميد زايد
الشيخ سعيد بن علي الموجي
الشيخ عبدالمعطي الشرشيمي
الشيخ يونس العطافي
الشيخ محمد قنديل الهلالي
الشيخ احمد البسيوني الحنبلي
الشيخ محمد اسماعيل البرديسي
الشيخ عبدالرحمن قراعة
الشيخ عبدالغني محمود
الشيخ محمد ابراهيم السمالوطي
الشيخ يوسف الدجوي
الشيخ ابراهيم بصيله
الشيخ محمود الاحمدي الظواهري
الشيخ مصطفي الهيياوي

الشيخ يوسف شلبي الشبرابخومي

الشيخ محمد سبيع الذهبي
الشيخ محمود حمودة
الشيخ احمد الدلبشاني
الشيخ محمد مصطفي المراغي
الشيخ حسين والي
الشيخ محمد الحلبي
الشيخ سيد علي المرصفي
الشيخ عبدالرحمن عليش
الشيخ احمد هارون عبدالرازق

الشيخ عبد المجيد سليم

جميع الحقوق محفوظة لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف @ 2021